اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ كبدة الدجاج مُنخفضةً بالسعرات الحراريّة والدهون، إذ تحتوي على 119 سعرةً حراريةً لكلّ 100 غرامٍ منها وهي نيّئة، وقد تصل عند قليها لـ 172 سعرةً حراريةً، ويُنصح بطبخها مع القليل من الدهون المُضافة، لتكون جزءاً من النظام الغذائيّ الصحيّ.
تُعدّ الكبدة من أغنى لحوم الأعضاء (بالإنجليزيّة: Organ meats) بالعناصر الغذائيّة، ومن فوائدها نذكر ما يأتي:
هناك مخاوفٌ من سلامة تناول الكبدة من قِبَل المرأة أثناء فترة الحمل؛ إذ تحتوي الكبدة على نوعٍ من فيتامين أ يُسمّى (بالإنجليزية: Preformed vitamin A)، والذي يرتبط بالعيوب الخلقية، ولكن لم تتضح بعد كيفيّة خطره، وتجدر الإشارة إلى أنّ كميّةً صغيرةً جداً من الكبدة تزوّد الجسم بالمستوى الأقصى المقبول (بالإنجليزية: Tolerable Upper Intake Level) لفيتامين أ للمرأة الحامل، لذلك يمكنها أن تتناول كميّةً صغيرةً أحياناً، ولكن من المُهمّ الحذر وضبط الكميّات، وقد يكون تجنُّبها أفضل.
تحتوي الكبدة على كميّةٍ كبيرةٍ من البيورين (بالإنجليزية: Purine)، الذي يُشكّل حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid)، وقد يُؤدي ارتفاع مستوياته في الدم إلى الإصابة بمرض النقرس (بالإنجليزية: Gout)، لذلك من المُهمّ تقليل تناول الكبدة لمن يعاني من هذا المرض.