اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي بعض كريمات تبييض البشرة على مادة الهيدروكينون (بالإنجليزية: Hydroquinone)، وهي مادة فعالة تمنع تصبغات البشرة، وتساعد على تفتيحها، وإشراقها، وفِي حالة المرأة الحامل إذا استخدمت الكريمات والمراهم المحتوية على الهيدروكينون، فيجب أن تستخدمها تحت إشراف طبي، بحيث لا يتجاوز تركيزها 2% في المستحضرات المستخدمة، أما المنتجات ذات التركيز الأعلى، فلا يجب شراءها إلا بوصفة طبية من الطبيب، إذ يمكن أن تتسبب هذه المادة بتهيج أو تبيض غير متساوي في الجلد، وحساسية شديدة في حالات نادرة، وبرغم من عدم وجود دراسات تركز على زيادة تشكل خطر العيوب الخلقية في الجنين بسبب استخدام منتجات تحتوي على الهيدروكينون أثناء الحمل، إلا أنّ هناك تقديرات أشارت إلى أنّ 35 إلى 45% من المنتج يتم امتصاصه أثناء توزيعه على البشرة، لذا يفضل تقليل استخدامه أثناء الحمل.
يمكن الاستعاضة عن كريمات التفتيح الجاهزة بوصفات طبيعية يمكن من خلالها تفتيح بشرة الأم الحامل بآمان في فترة الحمل على النحو الآتي:
يمكن استخدام البابايا كعلاج منزلي لتبييض البشرة، وذلك بسبب خصائصه الطبيعية المغذية للبشرة، إذ يمكن تناوله طازجاً، أو فركه مباشرة على الجلد، وتركه حتّى يجف على البشرة، ثمّ غسله بالماء، أو يمكن عمل قناع لتفتيح البشرة على النحو الآتي:
يمكن أن يساعد جل صبار على تجديد خلايا البشرة، وإصلاح الأنسجة التالفة، وتحسين بشرة الجلد، أما كيفية استخدامه فتتلخص في ما يلي:
تعاني حوالي نصف النساء الحوامل من الكلف خلال فترة الحمل، أو ما يسمى بقناع الحمل، والذي يظهر على شكل بقع داكنة كبيرة على الوجه وعلى الخدود، والجبين، والأنف بسبب زيادة مستويات هرمونات الحمل، يقول الدكتور شولمان: " ترتفع هورمونات الأستروجين، والبروجيسترون، والهرمون الميلانوسيتي خلال الثلث الثالث من الحمل، وهي هرمونات مسؤولة عن تنظيم لون البشرة في تلك الفترة"، ولأنّ خيارات العلاج تقل في تلك الفترة، فكل ما يمكن للمرأة الحامل فعله خلال فترة الحمل هو استخدام كريم حماية من الشمس، مع تركيز عالٍ للوقاية أيضاً من أضرار الأشعة الفوق البنفسجية، وبعد الولادة، وإنهاء الرضاعة الطبيعية، يمكن للمرأة استخدام منتجات التفتيح المكوّنة من مواد طبيعية كعرق السوس، وفيتامين C، وحمض الكوجيك، وفول الصويا أو الريتينول.