ضعف التّبويض، أو فشلُ المَبايضِ المبكّر هو حَالةٌ مرضيّة تُحدثُ خللاً في إنتاجِ البويضات السّليمة، وذاتِ الحجم المناسب؛ بسبب اختلالِ إفرازِ الهرمونات المسؤولةِ عن عمليّة الإباضة، ويعودُ ذلك للعديدِ من الأسباب الّتي قد تكون مَرضيّةً، أو عَرَضيّة، ممّا يَمنعُ إنتاجَ بويضاتٍ بشكلٍ طبيعيّ وسليم، وهذا ما يعيقُ عمليّة الحملِ والإنجابِ، ويُسبّب حدوثَ خللٍ في الدّورة الشهريّة، أمّا في حالة الكشفِ المبكّر عن هذا الضّعف يَسهل التغلّب على هذه المشكلة، وإيجادِ الحُلولِ المناسبة لها.
علاماتُ ضعف التّبويض
اضطرابات الدّورة الشهريّة، وعدم نزولِها في الوقت المُحدّد لها.
احمرارُ الوجهِ.
زيادة التعرّق.
الشعورُ بضيقٍ في النّفَس.
الإصابة بهبّات السّخونة والحرارةِ خلال فترات اللّيل.
ضعفُ الرّغبة الجنسيّة والقُدرة الجنسيّة.
انخفاضُ مستوى الخُصوبة والقُدرة على الإنجاب.
انقطاعُ الطّمث المبكّر.
أسبابُ ضعف التّبويض
الإصابةُ بمرض تكيّس المبايض النّاتج عن وجودِ أكياسٍ على المبيض تَمنعُ إنتاجَ البويضات، وتتسبّب باختلالِ هرمونات المِبيض، وظهورِ الشّعر في مناطقَ غير مرغوبٍ بها.
اضطرابُ إفرازات الغدّة النخاميّة المسؤولة عن وظائفِ الغددِ في الجسم، أو وجود أورامٍ فيها مما يؤثّر بشكلٍ مباشر على وظائف المبيض.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل