اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنصح في حال وجود مشاكل عاطفية، أو مالية، أو وظيفية، أو صحية، أو أيّ مشكلة في أيّ مجال آخر، بالبحث عن شخص مقرّب وطلب يد العون منه، ويقول المؤلف ستيف اولشر: اسأل عن آراء صادقة من الذين تحبهم، كما أنّه عند الاستماع لكلام الشخص المقرب يجب فصل الكلام الذي يقوله الشخص عن الشخص نفسه، والاستعداد للاستماع لرأيه وانتقاداته بصدر رحب وإيضاح ذلك له، فالغاية هي الاستماع إلى الحقيقة ومعرفتها.
تُشير الدراسات الحديثة إلى أنّ عادات الفرد وتصرفاته تتأثر بعادات الأشخاص الذين يقضي معهم وقته سواء كانت عادات جيدةً أو سيئة، وقد وجد باحثون أمريكيون وتشيليون في دراسة أجروها أنّ مجموعة الأشخاص الذين حصلوا على دعم عاطفي ومعنوي ممّن حولهم شكّل لهم ذلك حافزاً لمضاعفة مدخراتهم المالية، أمّا المجموعة الثانية فتمّ إعطاؤهم فائدةً أعلى على مدخراتهم كحافز لهم فلم تُشكّل عليهم أيّ تأثير يُذكر، أيّ أنّ الدعم الاجتماعي أكثر تأثيراً من الدعم المالي، كما وجدت دراسة في جامعة هارفارد أنّ الأشخاص الذين لديهم شخص أو أكثر من الأصدقاء المقربين يُعاني من السمنة المفرطة، لديهم فرصة أكبر للبدانة بنسبة 57٪ أكثر من غيرهم.
يُعتبر عدم تتبع شيء ما عدم القدرة على إدارته، وما هو مطلوب في عملية تحسين الذات هو تتبع الأيام، والساعات، والدقائق، ومراجعة الأحداث والأفعال، ممّا يُتيح الفرصة للتقييم والتعديل.
يجب تحديد نقاط القوة والضعف في الذات قبل البدء بتطويرها، وعندئذ يُمكن البدء بإحدى النقاط والعمل عليها، ومن الأفضل البدء بأمر بسيط لا يحتاج وقت وجهد لملاحظة النتائج السريعة للنجاح، وهناك بعض الاقتراحات التي يُمكن العمل عليها في البداية، وهي كالآتي:
يستحيل السيطرة على الظروف التي تُحتّمها الحياة، ولكن من الممكن السيطرة على ردود الفعل وطريقة مواجهة هذه الظروف، وذلك بالعناية بالنفس جسدياً وعقلياً، فهناك الكثير من المشاكل التي تحدث بسبب سوء التصرف الناتج عن التوتر، ولذلك يجب الاهتمام بجوانب الرعاية الذاتية، ومن أهمّها ما يأتي: النوم، والتغذية، والتواصل مع الآخرين.