يؤدي تراكم الفضلات في الشّوارع والأحياء لكثير من المضار الصّحيّة، كما أنّه يلوث البيئة ويشكّل منظراََ غير حضاريّ، لذلك يتم رمي الفضلات في أماكن مخصصة، مثل:
- المقالب: وهي ثقوب تُحفر في الأرض وتُستخدّم لتخزين الفضلات، إلا أنّ هذه المقالب لا تعتبر الحل الأمثل للفضلات لأنّها قد تلوّث البيئة.
- المدافن: وهي أماكن يتم تخصيصها لتُدفن فيها الفضلات دون السّماح للملوثات بالتّسرّب إلى التّربة، والمياه الجوفيّة، حيث توضع الفضلات في المدافن وتُضغط، وعندما تمتلئ المدافن تُغطى بالتّراب لفصلها عن البيئة، والمحافظة على جفافها ومنع اتصالها بالهواء. وتُبطّن بعض المدافن بالطّين منعاً لتسرّب الملوثات إلى الأرض، إلا أنّ المدافن الحديثة تُبطن بطبقة من الطّين، ثم البلاستيك، وتُزوّد بأنابيب تجمع السّائل الذي يرشح من الفضلات وتخزنّه في أحواض حيث يتم معالجة السّائل كمياه عادمة. وتوفّر المدافن بيئة خالية من الأوكسجين، لذلك تنتج البكتيريا التي تحلل الفضلات لغاز الميثان، لذلك يتم تزويد المدافن بأنابيب لجمع الميثان، وبعدها إما أن يتم إطلاقه في الهواء، أو يُستخدم كنوع من الوقود.
- المحارق: ومن طرق التّخلص من الفضلات حرقها في درجات حرارة عالية لتقليل حجمها، والسّيطرة على نمو البكتيريا فيها، كما يمكن الاستفادة من الحرارة العالية لتوليد الكهرباء. ولتقليل التّلوّث النّاتج عن عملية الحرق تُستخدم أجهزة غسل الغاز (بالإنجليزيّة: Scrubbers) وهي أجهزة تُستخدم لرش السّوائل على الدّخان النّاتج من الحرق للحد من التلوّث، بالإضافة لاستخدام المرشحات لفصل الرّماد والملوثات عن الهواء.
المصدر: mawdoo3.com