اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تصميم مباني المستشفيات الحديثة لتقليل جهد الطاقم الطبي والتلوث مع زيادة كفاءة النظام بأكمله. يتم تسهيل وتقليل وقت انتقال الأفراد داخل المستشفى ونقل المرضى بين الوحدات. كما ينبغي بناء المبنى لاستيعاب الإدارات الثقيلة مثل الأشعة وغرف العمليات في حين يجب السماح بمساحة للأسلاك، والسباكة، والتخلص من النفايات في التصميم.
ومع ذلك، فإن العديد من المستشفيات، حتى تلك التي تعتبر "حديثة"، هي نتاج النمو المستمر والذي غالبًا ما يتم إدارته بشكل سيء على مدى عقود أو حتى قرون، مع إضافة أقسام جديدة نفعية على أنها احتياجات وموارد. ونتيجة لذلك، وصف مؤرخ الهندسة المعمارية الهولندي كور واجنار العديد من المستشفيات
تحاول بعض المستشفيات الحديثة الآن إعادة تصميم المباني الذي يأخذ في الاعتبار الاحتياجات النفسية للمريض، مثل توفير المزيد من الهواء النقي، وإطلالة أفضل ومخططات لونية أكثر روعة. ترجع هذه الأفكار إلى أواخر القرن الثامن عشر، عندما استخدم مفهوم توفير الهواء النقي والوصول إلى "قوى الشفاء للطبيعة" من قبل المهندسين المعماريين في المستشفيات لتحسين المباني.
أظهر البحث الذي أجرته الرابطة الطبية البريطانية أن تصميم المستشفى الجيد يمكن أن يقلل من وقت تعافي المريض. ويعتبر التعرض لضوء النهار فعال في الحد من الاكتئاب. تساعد الإقامة مع جنس واحد على ضمان معاملة المرضى في خصوصية وكرامة. كما أن وجود للطبيعة وحدائق المستشفى أمر مهم أيضًا؛ إذ إن النظر إلى النوافذ يحسن الحالة المزاجية للمرضى ويقلل من ضغط الدم ومستوى الإجهاد. كما أظهرت النوافذ المفتوحة في غرف المرضى بعض الأدلة على هذه النتائج المفيدة من خلال تحسين تدفق الهواء وزيادة التنوع الميكروبي. يمكن للتخلص من الممرات الطويلة أن يقلل من إجهاد الممرضات والضغط.
التطور الرئيسي الآخر المستمر هو التغيير من نظام قائم على الجناح (حيث يتم استيعاب المرضى في غرف مشتركة، مفصولة بأقسام متحركة) إلى غرفة واحدة للاستيعاب الفردي. وقد وصف النظام القائم على الجناح بأنه فعال للغاية، وخاصة بالنسبة للموظفين الطبيين، لكنه يعتبر أكثر إرهاقًا للمرضى ويضر بخصوصياتهم. ومع ذلك، يُفرض على المستشفيات ذات التكلفة العالية توفير غرفة خاصة لكل مريض؛ مما يجعل بعض المستشفيات تقوم بشحن غرف خاصة.