اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و تدور النسخة الأخرى من الحكاية حول خنزير يعكّر حفرة ري حصان أو يدمر مرعاه. وكي ينتقم منه الحصان، يطلب من رجل أن يطارد الخنزير. وفي النهاية يعبّر الرجل عن أنه لم يحصل على صيد فقط، بل وعبد أيضا.و كان هذا مرتبط بحوار فيدروس، ويُستنتج منه أن أولئك الذين ينفعلون بسرعة عليهم الا يضعوا أنفسهم تحت سلطة شخص آخر. وسيقدّر فيدروس هذه الحكاية والذي كان عبداً أيضا، تماما مثل عيسوب. وقد حكى روجو ليسترانج كلا من نسختي الخنزير والظبي، في سبيل توضيح أهمية الحذر من أن الحل ليس أسوأ من الجريمة الأصلية.
وهناك مصدر غرب آسيوي آخر محتمل للقصة عن فقدان المرء حريته من أجل حياة أفضل.وهي ما كانت في سياق تفسير هوركاس.وهي في مقولة مثَل مجزأ في النسخة الآرامية من القرن السادس قبل الميلاد لقصة أحيقار والتي فيها أن حمارا وحشيا رفض بشدة إقتراحا يقول بأنه يجب أن يوضع عليه لجام.إذ " قال رجل لحمار وحشي دعني امتطيك وسأحافظ عليك. و رد عليه الحمار الوحشي، احتفظ بحمايتك واحتفظ بعلفك ودعني لا أراك تمتطيني."