اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحكي الخرافة عن حصان يجادل ظبياً على ملكية المرعى، لكنه لا يستطيع إخراج الظبي بالقوة. ما دفعه إلى طلب المساعدة من رجل. و بعد ذلك لجم الرجل الحصان ثم امتطاه. وبعد أن رأى كم أن الحصان مفيد له، رفض أن يدعه يرحل. و ترتبط الحكاية كمثال على حكاية الخرافة في خطاب ارسطو وتُعزى إلى الشاعر ستيسيكوروس. كما حكى الخرافة أيضا الشاعر الروماني هوراس، مسلطا الضوء على أهميتها كمثال على أهمية أن يرضى المرء بالقليل، كيلا يخسر حريته الشخصية من أجل طلب المزيد.
وقد ادرج ويليام كاكستون الحكاية ضمن مجموعته المسماة " حكايات أيسوب" 1484 تحت عنوان الحصان والصائد. كدرس على المعنى الأخلاقي الذي قدمه أرسطو، على أنه لا يجب للمرء أن يجعل نفسه عُرضة لإنتقام الآخرين. ويستشهد صامويل كووكسال باستنتاج هوراس بأن على المرء الا يمنح حرية أحدا ما إلى آخر بدافع الطمع. وحُكيت الخرافة أيضا بمعنى "تطلُّع الحصان إلى الانتقام من الظبي" (Le cheval s"étant voulu venger du cerf) في خرافات لافونتين، وانتهت بالتعبير على أنه بدون الحرية الشخصية فكل المقتنيات الأخرى لا ثمن لها: