English  

كتب horn theft

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سرقة القرن (معلومة)


تشير مذكرة الانتربول أن "لي موراي" ومجموعته قاموا بعملية سطو بتاريخ 22 فبراير 2006 في مخازن شركة نقل أموال بريطانية، في منطقة كينت في المملكة المتحدة، استعملوا فيها أسلحة نارية متطورة كما كانوا يضعون أقنعة على وجوههم. وبحسب الادعاء البريطاني، يعتبر العقل المدبر لعملية السطو بناء على مكالمات هاتفية تم رصدها. فر من بريطانيا إلى هولندا، مع شريكه في السرقة، المصارع الاستعراضي الآخر بول آلان، قبل أن يحطا الرحال في المغرب، حيث كانا ينويان الاستقرار نهائيا.

يوم 25 يونيو 2006، في عملية مشتركة بين الشرطة البريطانية والشرطة المغربية، اعتقل موراي في المركز التجاري ميغامول في حي السويسي في الرباط للاشتباه في تورطه في سرقة مستودع سيكيوريتاس. قالت الشرطة المغربية انهم اضطروا إلى استخدام "تقنيات متخصصة لإلقاء القبض على المشتبه فيهم لأنهم كانوا متخصصين في فنون القتال والاسلحة النارية"، حيث قاوموا الشرطة واستخدموا تقنيات الفنون القتالية.

قضت غرفة الجنايات الابتدائية في ملحقة استئنافية الرباط في مدينة سلا بأحكام تراوحت ما بين البراءة وثلاث سنوات حبسا نافذا وأداء غرامة مالية قدرت بأكثر من 300 ألف درهم في حق البريطانيين الأربعة، بالإضافة إلى مغربيين، بعد إدانتهم بما نسب إليهم. ووجهت لهم تهم "استهلاك مخدر الشيرا والمخدرات القوية (الكوكايين)، واستعمال العنف ضد رجال الأمن، والضرب، والجرح، والارتشاء"، كل حسب ما نسب إليه. واكد محامي موراي أن موكله لا يمكن تسليمه لأنه مواطن مغربي.

محاولة الهرب

خطط، من داخل زنزانته الانفرادية بسجن سلا، للفرار الخطة المحكمة التي وضعها لي موراي تم كشفها، بالصدفة، عن طريق سجين آخر ينزل بنفس الجناح أراد الاستيلاء على أغراض لي موراي من داخل زنزانته عن طريق إدخال قصبة صنارة طويلة عبر نافذة الزنزانة التي يستعملها الحراس من أجل الاطمئنان على المعتقلين، ويقوم ببيع الأشياء المسروقة لباقي النزلاء ليكتشف، في آخر مرة، عندما استخرج علب بيسكويت وبداخلها مناشير صغيرة تستعمل في قطع الحديد. حيث استغل هذا السجين «اللص» فرصة إيداع لي موراي بـ«الكاشو» في جناح آخر على خلفية ضبط حاسوب نقال بحوزته بعد عملية تفتيش مفاجئة ووشاية من سجين سبق أن قام بالتبليغ عنه لدى الإدارة بأن أفشى سر وجود كمية تزيد على 5 كيلوغرامات من الحشيش داخل زنزانته.

خصصت للي موراي غرفة مجهزة بكل الأشياء المحرمة على باقي السجناء. وكان قد دخل في نظام حمية صارم من أجل تخسيس وزنه حتى يسهل عليه التسلل عبر النافذة الصغيرة للسجن. وهو يعد من زمرة المحظوظين داخل السجن، وكان يسمح له بإدخال كل ما يريده بسبب الأموال الطائلة التي كان يتوفر عليها. مصادر من السجناء أفادت بأنه كان يباشر أعماله مع أفراد عصابته بالخارج عن طريق شبكة الأنترنيت بعد أن استطاع إدخال حاسوب نقال مزود بخدمة الأنترنيت. وظل يحصل كل أسبوع على كل ما يريده من طعام ولباس من أحد الأسواق الممتازة بالعاصمة. واستطاع تعلم اللغة العربية في وقت وجيز. وحافظ على لياقته البدنية عن طريق رياضة حمل الأثقال بعدما مكنه الحراس من المواد الضرورية، وخاصة الاسمنت، لصناعة أدوات هذه الرياضة.

إطلاق سراحه

في 23 يونيو 2009 أطلقت السلطات المغربية لي موراي ، حيث توجه محامي موراي إلى السجن المركزي بسلا وأخبرته الإدارة أن موراي قد تم إطلاق سراحه. لكنها ما لبثت أن أعادت القبض عليه مرة أخرى، بعد أن قدمت بريطانيا طلبا رسميا لمحاكمته.

في 7 يوليو من نفس السنة تم الكشف على أن المجلس الأعلى للقضاء المغربي رفض تسليم لي موراي إلى السلطات البريطانية.وسم <ref> غير صحيح؛ أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا

المصدر: wikipedia.org