اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصلت بيشوب على عدة ألقاب وعضويات شرفية أثناء مسيرتها المهنية. ففي عام 1932، تم تعيينها عضواً شرفياً في كلية جيرتون، وهو شرف حملته حتى وفاتها في 1990 كما كانت عضوة في أمانة Beit بين 1929 و1932. كما منحها مجلس البحوث الطبية منحة عام 1937 وهي ما اشعل حماسها لدراسة المتصورة.
في 1945 و1947، شاركت بيشوب في تنظيم مدرسة صيفية للنساء العاملات تابعة لكلية جيرتون وهي مؤسسة تم تصميمها بهدف توفير الاكتفاء المعرفي للنساء اللاتي أنهوا تعليمهن الأساسي في سن ال14. انتخبت بيشوب عضوة في الجمعية الملكية عام 1959، وفي مرحلة ما كانت عضوة في لجنة الملاريا التابعة لمنظمة الصحة العالمية. أُسِس المجتمع البريطاني لدراسة علم الطفيليات (The British Society for Parasitology) عام 1950 نتيجة لجهودها بيشوب المضنية. فقد تم إعطاؤها في للبداية خمس دولارات فقط وسكرتيرة لبدء هذه الجمعية. ولجمع التبرعات كان على بيشوب خوض الصعاب في اجتماعات الجمعية. كانت الجمعية في البداية مجموعة فرعية لمعهد الأحياء بكامبريدج، ثم صار مجموعة مستقلة في عام 1960 وترأسته بيشوب. وكانت رئيسة المجموعة التي سميت بمجموعة علم الطفيليات التابعة لمعهد الأحياء منذ عام 1960 إلى 1962 وكانت القائدة العامة الثالثة للمجموعة. لاحقاً في هذا العقد، طلب منها قسم الأحياء أن تكون رئيسة القسم، لكنها رفضت بسبب الطبيعة العامة للمنصب. وعلى مدار عشرون عاماً، ظلت بيشوب عضوة في فريق مجلة الطفيليات العلمية (Parasitology) كمحررة. إن شراكة بيشوب مدى الحياة مع كلية جيرتون دفعت إلى وضع لوحة لتخليد ذكراها وكتب عليها عبارة مقتبسة عن فيرجيل وتقول: "سعيد هو من استطاع معرفة أسباب الأشياء." وفي عام 1922، خصصت الجمعية البريطانية لدراسة علم الطفيليات منحة باسم بيشوب وهي جائزة آن بيشوب للسفر، لمساعدة باحثي علم الطفيليات الشباب للسفر في أعمال ميدانية حيث تتوطن الطفيليات التي يهتمون بها.