اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محافظة حمص أكبر محافظات سوريا وتقسم البلد إلى شطرين. تقع في وسط سوريا وتمتد من حدود العراق إلى لبنان. أكبر مدنها مدينة حمص العريقة وهي أهم المدن وسط سوريا. يمر فيها نهر العاصي الذي يعدّ مورداً طبيعياً هاماً لمدن وقرى وبلدات هذه المحافظة المتنوعة التضاريس حيث فيها السهول والجبال والوديان والبادية.
تضم المحافظة الكثير من المدن والمناطق والبلدات، ومنها مدينة تدمر الأثرية الشهيرة التي تبعد عن مركز المحافظة حوالي 160 كم.
حمص باللهجة الحمصية (حُمص)، مدينة عريقة تاريخياً حيث ذكرت في العديد من المصادر التاريخية فأول من ذكر اسمها القديم الذي عرفت به (إيميسا) كان المؤرخ الروماني بليني الزعيم في كتابه التاريخ الطبيعي.
ويتحدث الخوري عيسى أسعد في كتابه تاريخ حمص أنَّ منشأ هذه المدينة يعود إلى نحو سنة 2300 قبل الميلاد، وأن اسمها آنذاك كان (حماة صوبا)، وقد ذكر في وثائق إيبلا أنها كانت مستعمرة رومانية هامة.
تعاقب على هذه المدينة الأموريون - الحيثيون - الفينيقيون - الآراميون - اليونانون - الرومانيون - العرب - الأتراك - العرب.
تنقسم المحافظة إلى 7 مناطق:
شيد الحصن المرداسيون عام 1031 من قبل شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام.وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت اسم حصن الأكراد وأطلق عليها أيضاً حصن السفح أو الصفح والكرك ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الصليبية للقلعة.
عند اندلاع الانتفاضة السورية في عام 2011، خرج المئات من سكان مدينة حمص احتجاجاً على السلطات السورية بقيادة حزب البعث، وكانت المحافظة الثانية التي شملتها المظاهرات بعد درعا. وقد أدت حركة الاحتجاجات إلى زيادة الرقابة الأمنية في المحافظة، وسجل سقوط قتلى فيها يومياً مع انتشار الجيش السوري والأمن بشكل دائم في شوارع المحافظة، رغم ذلك استمرت المظاهرات بالخروج لفترة طويلة.
تزعم الدولة أن انتشار الأمن والجيش في الشوارع هو لوجود عصابات مسلحة متشددة تريد استهداف الجيش والمواطنين، لكن معارضو النظام يرفضون هذه الادعاءات، ويقولون أن جنوداً قد انشقوا عن الجيش السوري بسبب اعتداءه على المظاهرات السلمية، وتم فيما بعد جمع هؤلاء المنشقين في ما يسمى بالجيش السوري الحر، الذي بدأ باشتباكات مسلحة ضد قوات الجيش السوري، أطلق المعارضون عليها تسمية "ثورة". رغم دعوة جهات معارضة إلى إعلان "سلمية الاحتجاجات" والابتعاد عن العسكرة.
تعد جامعة البعث واحدة من الجامعات الحديثة وقد تأسست عام 1979.