English  

كتب homs city landmarks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معالم مدينة حمص (معلومة)


تضُمّ مدينة حمص عدداً من المَعالم والآثار التاريخيّة والدينيّة التي تعود إلى عصور ودُول مُختلفة قامت على أرض المدينة الزاخِرة بالحضارة والتاريخ، ومن أبرز هذه المَعالم:

  • الجامع النوري الكبير: يتمتّع هذا الجامع بتاريخٍ طويل ومُميّز؛ فعند بنائِه كان يُستخدَم كهيكلٍ للشمس، ثم تحوّل إلى كنيسة على يد القيصر ثيودوسيوس، وعند الفتح العربي حوّل المسلمون نصفهُ إلى مسجد، وبقيَ نصفه الآخر كنيسة، ثم تَعرّض المَبنى لزلزال ودمّرهُ في عهد نور الدين الشهيد، فأعاد بناءه في عام 1129م بعد أن اشترى المَباني وضمّها للمسجد.
  • مسجد خالد بن الوليد: يُعدّ هذا الموقع من أكثر المواقع التاريخيّة والدينية شُهرةً في حمص؛ حيث يضُمّ قبر الصحابي خالد بن الوليد، وكان في الأصل جامعاً صغيراً بجانب القبر، وفي عَهد المَماليك في عام 1265م شُيّدَ جامع ضخم، وعند قدوم الحُكم العثماني أمر ناظم باشا بهدمِهِ وبناء مَسجدٍ حديث وذلك بين عامي 1908 و1913م، ويَتبَع المسجد نظام البناء العُثماني مع ساحة كبيرة ونافورة تقع في شمالها، ويضُم المسجد مأذنتين من الحجر الجيري الأبيض، وواجهات من الحجر الجيري الأبيض والأسود البازلتي، وجدرانه الخارجية مبنيّة من البازلت الأسود، كما يضُم قبّةً كبيرةً تُغطّي قاعة الصلاة، تُحيط بها 8 قِباب صغيرة.
  • قصر الزهراوي: يَقع هذا القصر في المَدينة القديمة بالقُرب من الحميدية، وهو مبنى مُكوّن من طابِقين تتوسّطهُ ساحةٌ جميلةٌ ونافورة، ويضُمّ إيواناً كبيراً في الجهة الجنوبية، مُشيّداً بحجر البازلت الأسود، واستُخدم فيه بعض الحجر الجيري حول النوافذ والمداخل للزينة. تتميّز الطّوابق العليا بالعَديد من الأقواس المُطلّة على الساحة، ويعود بناء مُعظم الأجزاء الحديثة من القصر إلى العصرِ العُثماني، وبعض أجزائِه تعود إلى عصرِ المماليك.
  • قلعة حمص وجدران المدينة: تقع قلعة حمص في الجنوب الغربيّ من المَدينة، وتعود إلى العصر الأيوبّي، وتمّ ترميمها تحت حكم المماليك على يد محمد علي باشا، ولكنّها دُمِرَت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وبقِيَت منها عدّة أبراج، أمّا جُدران المدينة فتمّ تدمير مُعظمها خلال الحكم العثماني، إلى جانب عددٍ من الأبراج، ولم تتبقّ منها سوى بعضُ الأجزاء في الشمال الغربي وفي الشرق من المَدينة القديمة.
  • كنيسة مار إليان: هي كنيسة للمذهب الروم الكاثوليك، وتَشتهر بشكلٍ كبير بلوحاتها الجِدارية التي تعود إلى نهاية القرن الـ 12 الميلادي وبداية القرن الـ 13 الميلادي، وتُزيِّن هذه الجداريات قبّة الكنيسة من الداخل، وتقع هذه الكنيسة على موقع كنيسة مُكرّسَة لإليان، وهو ابن ضابط روماني قُتِلَ بسبب رفضِه التخلّي عن المسيحية.
  • كنيسة أم الزنار: تَقَع هذه الكنيسة على بُعد بضعة أمتار إلى الغرب من كنيسة مار إليان، وهي مشهورة بسبب احتوائها على حِزام يُقال إنّه لمريم العذراء. تعود هذه الكنيسة إلى القرن الـ 4 الميلادي ويُعتَقَد أنها تعود إلى العصر البيزنطي، وتم اكتشافها في عام 1953م، ورُمّمت مُعظم أجزائها في عام 1966م، وتُعدّ اليوم مقرّ الأساقفة السريانية الأرثوذكسية.


المصدر: mawdoo3.com