English  

كتب homing pigeon training

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تدريب الحمام الزاجل (معلومة)


أصبحت سباقات الحمَام العالميّة مُؤخَّراََ كثيرة الانتشار، وقد أُنشِئت العديد من أندية الحمَام في العالَم؛ بهدف المُشارَكة في هذه السباقات، كما أنّ الكثير من الناس يرغبون في تربية الحمَام الزاجل، ليس للمشاركة في السباقات فقط؛ بل من أجل نَقْل الرسائل أيضاََ، وفي ما يأتي الخطوات الواجب اتِّباعها؛ للبَدء في تربية الحمَام الزاجل، وتدريبه:

  • اختيار الطيور: يجب اختيار طيور عالية الجودة، ومن سُلالة معروفة، ويُفضَّل شراء الحمَام على شكل أزواج من مُربّي حمَام موثوق.
  • بناء المَسكَن: يُمكِن بناء مَسكَن خاصّ للحمَام، أو شراء مَسكَن جاهز، على أن تتناسب مساحة المَسكَن مع عدد أزواج الحمَام؛ إذ يحتاج كلُّ زوج من الحمَام الزاجل إلى مساحة تُقدَّر بـ 8-10 أقدام مُكعَّبة، ومن الشروط الواجب توفُّرها في مَسكَن الحمَام الزاجل: أن يكون جيِّد التهويّة، وأن يُوفِّر الحِماية من الحيوانات المُفترِسة، وأن لا يكون سَطْحه مُستوِياََ؛ وذلك لمَنْع الحمَام من المكوث طويلاََ على السطح، وأن يتمَّ اختيار موقع بناء المساكن بعناية؛ بحيث تخلو من الأسلاك، والأشجار، وأعمدة الإنارة، وكلّ ما من شأنه أن يُشتِّت انتباه الحمَام أثناء التدريب.
  • توفير التغذية الجيِّدة: يحتاج الحمَام الزاجل إلى ماء نظيف يوميّاََ، ويحتاج أيضاََ إلى وجبتَي طعام يوميّاََ، ويجب التخلُّص من بقايا الطعام بَعْد 15-20 دقيقة من تقديمه للحمَام، ولا بُدّ من أن تَعتمِد تركيبة الطعام الواجب تقديمه للحمَام على طبيعة نشاطه؛ فهو يحتاج إلى وجبات غنيّة بالبروتين الخام، تَصلُ إلى 16-18٪ من مُجمَل الوجبة في موسم التكاثُر، أمّا في فترات التدريب والسباق، فيحتاج إلى وجبات غنيّة بالدهون والكربوهيدرات؛ لتُزوِّده بما يحتاج إليه من طاقة، وفي هذه الحالة تَقلّ حاجته إلى البروتين؛ ولذلك يجب أن تتراوح نسبة البروتين ما بين 14-15٪ من مُجمَل الوجبات، وفي موسم تبديل الريش يُعاد تقديم وجبات ذات نسبة 16% من البروتين، كما يجب أن يحتويَ طعام الحمَام الزاجل على البُرغل؛ للمساعدة في الهَضْم، ولمساعدة الطائر على الحصول على الفيتامينات، والمعادن اللازمة لنُموّه.
  • تدريب الحمَام الزاجل: يُمكِن البَدء بتدريب الحمَام على استخدام تقنية باب الانطلاق للمَسكَن، عندما يبلغ الأسبوع السادس من العُمر؛ لأنّ الحمَام سيشعر بالارتباك من هذه التقنية التي تسمح له بدخول المَسكَن في أيّ وقت؛ لأنّ الباب يكون مفتوحاً، ولا يسمح له بالخروج إلّا عند رغبة المُربِّي بذلك، وفَتْح الباب له، ومع بداية الأسبوع الثاني من التدريب يُمكِن البدء بتدريب الحمَام على العودة إلى المَسكَن بَعْد أن يبتعدَ مسافة ميل واحد؛ ولذلك يُحمَل الحمَام في قَفَص، ويُطلَق سراحه على بُعْد ميل من المَسكَن؛ ولضمان عودة الحمَام إلى المَسكَن في كلّ مرّة يتمّ إطلاقه فيها، لا بُدّ من توفير مَسكَن مريح، وطعام جيِّد يُغرِي الحمَام بالعودة إليه، ويُكرَّر التدريب كلّ يوم خلال الأسبوع، ثمّ تزداد مسافة التدريب تدريجيّاََ بمقدار خمسة أميال كلّ أسبوع، وفي كلّ مرّة يتمّ استخدام اتّجاهات مُختلِفة، ويجب عدم الاستعجال، وزيادة مسافة التدريب، إلّا إذا تمكَّن الطائر من اجتياز المسافة السابقة بنجاح، وبهذه الطريقة، وبالتحلّي بالصَّبر، سيتمكّن الطائر في النهاية من قَطْع مئات الأميال في المرّة الواحدة.
  • المُحافَظة على الطيور من الضياع: يجب التأكُّد من وَضْع عُصابة تحمل معلومات كافية عن الطائرعلى رجله؛ ليتمكّن مَن يجدها في حالة ضياعها من الإعلان عنها عبر مواقع نوادي الحمَام على شبكة الإنترنت، وفي حالة فَقْد طائر، يجب تقليل مسافة تدريب باقي الطيور، وتقليل عدد مرّات التدريب لفترة من الزمن.
  • تدريب الطائر على الانتقال بين مسكنَين: يُمكِن تدريب الحمَام الزاجل على الانتقال بين مسكنَين، والعودة مرّة ثانية إلى المسكن الأساسيّ، وقد يكون المسكن الاحتياطيّ في بيت أحد الأصدقاء، أو ربّما أحد الأكواخ؛ ولتشجيع الطائر على الانتقال بين المسكنَين، لا بُدّ من إطعام الحمَام بانتظام في المسكنَين.
  • الانضمام إلى نادي حمَام محلِّي: يُمكِن البحث عن طريق شبكة الإنترنت عن أقرب نادٍ للحمَام والانضمام إليه، وعندها يُمكِن إشراك الحمَام الزاجل في السباقات المحلِّية الخاصّة بالمُبتدِئين، والتي تكون عادةََ قصيرة المَدى.


المصدر: mawdoo3.com