اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد إجراء اختبار الحمل المنزليّ على الكشف عن وجود هرمون موجّهة الغُدَد التناسُليّة المشيمائيّة البشريّة (بالإنجليزيّة: human chorionic gonadotropin hormone) في البول، ويُمكن الحصول على الاختبار من الصيدليّات دون الحاجة إلى وصفة طبِّية، ويُشار إلى أنَّ إفراز الهرمون يعتمد على التصاق البويضة المُخصَّبة بجدار الرحم، ويُمكن إجراؤه كما يأتي:
عادةً ما يبدأ إفراز هرمون موجّهة الغُدَد التناسُليّة المشيمائيّة البشريّة بعد حوالي 6 أيّام من الإخصاب، ويُمكن إجراء الاختبار بعد تأخُّر الدورة الشهريّة عن موعدها ليوم واحد في حال كانت منتظمة، عدا ذلك فيُمكن إجراؤه بعد مُضيِّ 21 يوماً على آخر جماع قد تمّ دون استخدام أيِّ موانع للحمل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ بعض اختبارات الحمل قد تكون دقيقة أكثر، وتُعطي نتائجها بعد مرور 8 أيّام على الإخصاب، ويُشار إلى إمكانيّة إجراء الاختبار في أيِّ وقت من اليوم.
تُرفق تعليمات الاستخدام مع الاختبار غالباً، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات البسيطة؛ إلّا أنَّ أنواع الاختبارات جميعها تعتمد فكرة الإجراء نفسها، وهناك طُرُق مُتعدِّدة لجمع عيِّنة البول يُمكن بيانها كما يأتي:
بعد مُضيِّ فترة الاختبار المشار إليها في تعليمات الاستخدام، تعرض عصا الاختبار النتيجة بإحدى الطُّرُق الآتية: