English  

كتب home garden components

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكونات الحديقة المنزلية (معلومة)


تتكوَّن أيّ حديقة منزليّة من عنصرين، هما: المجموعة الإنشائيّة، والمجموعة النباتيّة، وفيما يلي تفصيلٌ لكلّ عنصر:


المجموعة الإنشائيّة

وهي تُقسَم إلى ما يأتي:

  • الطُّرُق والمَمَرّات: وهي عبارة عن المَمَرّات التي تربط أجزاء الحديقة ببعضها، وتُعتبَر من ضروريّات أيّ حديقة، سواء كانت حديقة ذات مساحة كبيرة، أو صغيرة، والأَصْل في المَمَرّات أن تكون مستقيمة، ومباشرة؛ حتى يتمكَّن الشخص من الوصول إلى الطريق المنشود، إلّا أنّ هناك استثناءات يُضطَّر فيها المهندس لجَعْل المَمَرّات غير مستقيمة، وذلك في الحدائق الصغيرة جدّاً، كما يمكن أن يستغني عن هذه المَمَرّات باستخدام أحجار مُستوية السطح، ووَضْعها على مَقرُبة من بعضها البعض، حيث تُترَك مسافة كافية لنُموّ نباتات بين الأحجار.
  • النوافير: إنّ أهمّية النوافير تَكمُنُ في ترطيب الجوّ، وتجميل الحدائق، حيث إنّها تختلف عن بعضها البعض في الشكل؛ فمنها ما هو عموديّ، أو مخروطيّ، أو هَرَميّ، كما أنّها قد تكون بسيطة، أو مُتعدِّدة، وهي تختلف عن بعضها البعض في كيفيّة اندفاع الماء، وعدد الفتحات التي يخرج منها؛ وهذا يعني اختلاف ارتفاع الماء، وطريقة انسيابه.
  • المُعَرَّشات: تُعتبَر المُعَرَّشات من الأجزاء المُهمّة في الحديقة، حيث تُبنى في مواقع تُطلُّ على أهمّ أجزاء الحديقة ومرافقها؛ وذلك لحمايتها من أشعّة الشمس المباشرة، وتتعدَّد أشكال المُعرَّش؛ فقد يكون مُستديراً، أو مُربَّعاً، أو سداسيَّ الشكل، أو غيرها من الأشكال الهندسيّة.
  • الإضاءة: حيث قد تكون الإضاءة ثابتة على مدخل الحديقة، وأماكن الجلوس، أو قد تكون غير ثابتة، وذلك بوَضْعها على الأشجار، أو أحواض الأزهار في المناسبات، ويُفضَّل أن تكون الإضاءة غير مباشرة، كما يُفضَّل وَضْعها بين أفرع الأشجار، أو خلف الصخور، بحيث لا تزيد قوّة المصباح عن 150 واط، كما تُوضَع المصابيح في أحواض السباحة، والبِرَك المائيّة، بحيث يتمّ في هذه الحالة تصميم شبكة الكهرباء بطريقة تَمنعُ وصول المياه إليها.


المجموعة النباتيّة

للحصول على محصول جيّد وطازج، لا بُدَّ من اختيار موقع مناسب لزراعة الخضار، ومن بين النصائح التي يُوصي بها خبراء الزراعة:

  • الزراعة في مكان تَصِلُه الشمس؛ فكلّما تعرَّضت النباتات لأشعّة الشمس، زادت إنتاجيّة المحصول.
  • اختيار التربة الجيّدة، والعناية بها، ممّا قد يُوفِّرُ الكثير من العناصر الأساسيّة المطلوبة.
  • الزراعة في بيئة مُستقِرَّة، بعيداً عن المناطق الجافّة، أو المناطق ذات الرياح القويّة.
  • البَدء بزراعة عدد قليل من الخضار في مساحة صغيرة؛ إذ تبلغ مساحة حديقة الخضار للمُبتدئين حوالي 16*10 قدم.


ومن الجدير بالذكر أنّه يتمّ تقسيم التربة إلى 11 صفّاً بشكل عَرْضي، بحيث يكون طول كلّ صفٍّ من الصفوف 10 أقدام، ويمكن جعل طول الصفوف أقصر وذلك حسب احتياج الشخص، علماً بأنّ من بين الخضراوات التي يمكن الاستفادة من محصولها أكثر من مرّة في الموسم الواحد: الفاصولياء، والجَزَر، والملفوف، والخَسّ، والفِجل، والسبانخ، واللِّفت، كما أنّ صاحب الحديقة إذا أراد زراعة الذُّرة، فإنّه سيحتاج إلى مساحة كبيرة؛ وذلك لأنّ الذُّرة قد تحجبُ النباتات الأقصر، وتُنافسُها على الماء، وأشعّة الشمس، ويُنصَح بأن تتمّ الزراعة في مواعيدها المُحدَّدة، حيث إنّ لكلّ نوع من النباتات موعد مُعيَّنٌ خاصٌّ بها.


المصدر: mawdoo3.com