English  

كتب home care and treatment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرعاية المنزلية والعلاج (معلومة)


في الوقت الحالي تعتبر حالة "البخر الفموي المزمنة" من الحالات التي لم تفهم أسبابها جيدًا من قبل الكثير من الأطباء وأطباء الأسنان، لذلك فإنه ليس من السهل دائما العثور على العلاج الفعال.. هناك ست استراتيجيات يمكن اقتراحها :

  1. تناول إفطار صحي مع (الأطعمة الخشنة) يساعد على تنظيف الجزء الخلفي من اللسان بطريقة جيدة.
  2. تنظيف سطح اللسان بلطف مرتين في اليوم عن طريق فرشاة اللسان (محكة اللسان أو منظفة اللسان) لإزالة (التجمعات البكتيرية - الأوساخ - المواد المخاطية). كما يمكن أن تستخدم ملعقة شاي مقلوبة بفعالية، أما فرشاة الأسنان فيجب أن يتجنب استخدامها نظراً لأن شعيراتها تؤثر على اللسان مسببة رد فعل التجشؤ. ويجب تجنب كشط اللسان بقوة أو الإضرار به خاصة كشط المنطقة الخلفية منه التي يوجد بها حليمات التذوق المتراصة على شكل حرف V. كما أن تنظيف الفم واللسان عن طريق استخدام غسول أو جل مضاد للجراثيم سيؤدي إلى منع النشاط البكتيري.
  3. مضغ العلكة : إن جفاف الفم يؤدي إلى زيادة تجمع وتكاثر البكتيريا مما يسبب أو يفاقم مشكلة رائحة الفم الكريهة، لذلك فإن مضغ لبان خال من السكر يساعد على تنشيط إنتاج اللعاب وبالتالي تقليل الرائحة الكريهة. إن مضغ اللبان يساعد بشكل أخص عندما يكون الفم جافاً أو عندما لا يستطيع الشخص القيام بعملية العناية بصحة الفم بعد الوجبات (خاصة تلك الوجبات الغنية بالبروتين). وهو أيضا يساعد في زيادة إنتاج اللعاب، الذي يقوم بغسل وإزالة بكتيريا الفم، ويحتوي على خصائص مضادات الجراثيم التي تعزز النشاط الميكانيكي ليساعد في تنظيف الفم. قد تحتوي بعض العلك على مكونات أو عناصر خاصة مضادة لرائحة الفم الكريهة.. كذلك فإن من الشائع مضغ بذور الشمر، أعواد القرفة، لبان المستكاء أو البقدونس الطازج في العلاج الشعبي.
  4. الغرغرة بغسول فم فعال مباشرة قبل وقت النوم. أظهرت عدة أنواع من غسولات الفم التجارية فعاليتها في التخفيف من رائحة الفم الكريهة لساعات، وهي تستند إلى دراسات علمية.. قد تحتوي غسولات الفم على مكونات نشطة تفقد فعاليتها بالصابون الموجود في معظم معاجين الأسنان، لذلك يوصى بعدم استعمال غسول الفم بعد التسوك بالفرشاة والمعجون مباشرة.
  5. المحافظة على النظافة اللازمة للفم، وذلك يتضمن التنظيف بالفرشاة، استعمال خيط التنظيف، والزيارات الدورية لأطباء الأسنان وأخصائيي صحة الفم. إن استعمال خيط التنظيف يعتبر ضروريا لإزالة بقايا الغذاء المتحللة والجير العالق بين الأسنان خاصة بمحاذاة اللثة. كذلك يجب تنظيف أطقم الأسنان بعناية ونقعها طوال الليل في محلول مضاد للبكتيريا (ما لم ينصح طبيب أسنانك بغير ذلك)
  6. المحافظة على مستوى الماء في الجسم بشرب عدة أكواب من الماء في اليوم..

غسول الفم

عادة ما يحتوي غسول الفم على مضادات للبكتيريا تتضمن هذه المواد cetylpyridinium chloride, chlorhexidine zinc gluconate, essential oils, and chlorine dioxide. إن مادتي الزنك وكلوروهيكسيدين يوفران فعالية متوافقة قوية. قد يحتوي غسول الفم على الكحول وهو مادة مجففة مما قد يؤدي إلى مفاقمة المشكلة مثل غسول Scope و Listerine. بعض المحاليل الأخرى تعتمد على مزيلات الرائحة كالمؤكسدات التي تزيل رائحة الفم الكريهة في وقت قصير مثل غسول SmartMouth، TheraBreath، Closys وغيرها.

يمكن استعمال بيروكسيد الهيدروجين للتخفيف من رائحة النفس الكريهة بشكل مؤقت، كما يمكن استعماله أيضا كمطهر للفم عند تركيز 1.5% بواسطة الغرغرة ب 10 مل منه (حوالي ملعقتي شاي). يتوفر بيروكسيد الهيدروجين عادة بتركيز 3 % ويجب تخفيفه إلى 1.5% عن طريق خلطه مع كمية مساوية له من الماء، وهو عامل مؤكسد قوي يقضي على معظم البكتيريا بما فيها البكتيريا الحيوية النافعة. كما أن استخدامه لمدة طويلة قد يكون ضارا. و يعتبر بيروكسيد الهيدروجين المركز (50 %) مؤكسد آكل، وحتى المحاليل المنزلية القوية يمكن أن تسبب تهيجا للعين والأغشية المخاطية والجلد. و يعتبر ابتلاع محلول بيروكسيد الهيدروجين خطرا جدا، فبتحلله في المعدة يطلق كميات كبيرة من الغاز (10 أضعاف حجم 3 % منه) مما يؤدي إلى حدوث النزيف الداخلي. أيضاً فإن استنشاق أكثر من 10% منه قد يؤدي إلى تهيج رئوي حاد. ظهرت نظرية حديثة نسبيا للعناية المنزلية برائحة الفم الكريهة عن طريق استعمال غسول يحتوي على الزيت في مكوناته. وقد تمت دراسة استخدام الزيوت الأساسية واكتشف أنها ذات فعالية كبيرة وتم استخدامها في العديد من غسولات الفم التجارية، بالإضافة إلى استخدام الغسول ذي الحالتين (ماء:زيت) وجد أن له فعالية في إزالة رائحة الفم الكريهة.

علاجات تقليدية قديمة

تبعا للطب الأيروفيدي (الآرفدي : أحد فروع الطب البديل) فإن مضغ نبتة البندق وورقة التنبول (مدغة التنبول) يعتبر علاجًا ممتازًا ضد رائحة الفم الكريهة في جنوب آسيا. كانت هذه من عادات العشاق لاحتواء الخليط على المواد المنعشة لرائحة النفس.

المصدر: wikipedia.org