اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الوقت الحالي تعتبر حالة "البخر الفموي المزمنة" من الحالات التي لم تفهم أسبابها جيدًا من قبل الكثير من الأطباء وأطباء الأسنان، لذلك فإنه ليس من السهل دائما العثور على العلاج الفعال.. هناك ست استراتيجيات يمكن اقتراحها :
عادة ما يحتوي غسول الفم على مضادات للبكتيريا تتضمن هذه المواد cetylpyridinium chloride, chlorhexidine zinc gluconate, essential oils, and chlorine dioxide. إن مادتي الزنك وكلوروهيكسيدين يوفران فعالية متوافقة قوية. قد يحتوي غسول الفم على الكحول وهو مادة مجففة مما قد يؤدي إلى مفاقمة المشكلة مثل غسول Scope و Listerine. بعض المحاليل الأخرى تعتمد على مزيلات الرائحة كالمؤكسدات التي تزيل رائحة الفم الكريهة في وقت قصير مثل غسول SmartMouth، TheraBreath، Closys وغيرها.
يمكن استعمال بيروكسيد الهيدروجين للتخفيف من رائحة النفس الكريهة بشكل مؤقت، كما يمكن استعماله أيضا كمطهر للفم عند تركيز 1.5% بواسطة الغرغرة ب 10 مل منه (حوالي ملعقتي شاي). يتوفر بيروكسيد الهيدروجين عادة بتركيز 3 % ويجب تخفيفه إلى 1.5% عن طريق خلطه مع كمية مساوية له من الماء، وهو عامل مؤكسد قوي يقضي على معظم البكتيريا بما فيها البكتيريا الحيوية النافعة. كما أن استخدامه لمدة طويلة قد يكون ضارا. و يعتبر بيروكسيد الهيدروجين المركز (50 %) مؤكسد آكل، وحتى المحاليل المنزلية القوية يمكن أن تسبب تهيجا للعين والأغشية المخاطية والجلد. و يعتبر ابتلاع محلول بيروكسيد الهيدروجين خطرا جدا، فبتحلله في المعدة يطلق كميات كبيرة من الغاز (10 أضعاف حجم 3 % منه) مما يؤدي إلى حدوث النزيف الداخلي. أيضاً فإن استنشاق أكثر من 10% منه قد يؤدي إلى تهيج رئوي حاد. ظهرت نظرية حديثة نسبيا للعناية المنزلية برائحة الفم الكريهة عن طريق استعمال غسول يحتوي على الزيت في مكوناته. وقد تمت دراسة استخدام الزيوت الأساسية واكتشف أنها ذات فعالية كبيرة وتم استخدامها في العديد من غسولات الفم التجارية، بالإضافة إلى استخدام الغسول ذي الحالتين (ماء:زيت) وجد أن له فعالية في إزالة رائحة الفم الكريهة.
تبعا للطب الأيروفيدي (الآرفدي : أحد فروع الطب البديل) فإن مضغ نبتة البندق وورقة التنبول (مدغة التنبول) يعتبر علاجًا ممتازًا ضد رائحة الفم الكريهة في جنوب آسيا. كانت هذه من عادات العشاق لاحتواء الخليط على المواد المنعشة لرائحة النفس.