اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم مصطلح قراءات القرآن الكريم أو علم القراءات للإشارة إلى أي من المذاهب التي استخدمت من قبل أحد أئمة القراء، حيث يخالف بها من حيث النطق بالأحرف أو هيئاتها فيما يخص نصوص القرآن الكريم أئمة القراءات الأخرى، مع إجماع الروايات والطرق على ما روي عنه، أما أصل القراءات فيكون بالإسناد المتواتر إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، أما المقرئ فهم لفظ يطلق على الشخص العالم بقراءات القرآن الكريم، والتي رواها شفهياً كما وردت عن أهلها وصولاً إلى سيدنا محمد عليه السلام، وقد قام علماء قراءات القرآن الكريم بربط القراءة الصحيحة بقاعدة مشهورة مع اتفاقهم جميعهم عليها وهي " كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت رسم أحد المصاحف ولو احتمالا، وتواتر سندها، فهي القراءة الصحيحة"