اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سبعينيات القرن الماضي، كانت كيستنبرغ تعالج في ممارستها للتحليل النفسي العديد من المرضى ممن كانوا من الأطفال الناجين من الهولوكوست. أدركت أن هؤلاء الأفراد كانوا أصغر من أن يتذكروا تجاربهم كاملةً، لكنهم كانوا بالرغم من ذلك مصدومين بسببها. شجعهم العديد من المحللين على النسيان، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. لذا أجرت كيستنبرغ دراسة على ظروف الأطفال اليهود خلال الهولوكوست لمساعدة الأفراد على استعادة ذكرياتهم ومحاربة صدماتهم. طورت أيضاً نظاماً يستخدم إعادة تصوير الأحاسيس الحركية مثل شعور الاحتجاز، لمساعدة الناجين البالغين على تذكر أهاليهم الذين ماتوا أثناء الهولوكوست.
كانت أيضاً أحد مؤسسي مؤسسة الطفل المخفي. أدى عمل كيستنبرغ إلى اعتراف أكبر بمتلازمات الأطفال الناجين واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية. شاركت كيستنبرغ أيضاً في العمل مع أطفال الناجين، وحققت في الآثار اللاحقة للتجارب العنيفة على الأجيال التالية. وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تحدث أيضاً في حالة أطفال الجناة.
أسست مع زوجها ميلتون مشروع الدراسة الدولية للاضطهاد المنظم ضد الأطفال، إذ أجريت فيها 1500 مقابلة مع أطفال ناجين. كان من بين المتعاونين الرئيسيين مع كيستنبرغ المديران المساعدان للمشروع إيفا فوغلمان وهيلين باس ويشيلهاوس.
كتبت كيستنبرغ العديد من الكتب المتعلقة بالهولوكوست للأطفال، أحدهم كان موجهاً تحديداً لأطفال الجناة بعنوان «عندما كان أجدادك شباباً». وأتت إلى ألمانيا لتعليم الأطفال الألمان الذين ينتمي أجدادهم إلى جيل مرتكبي الهولوكوست. كان الأطفال الأصغر سناً بنظرها الأكثر احتياجاً لهذا التعليم لأنهم كانوا في مرحلة نمو الضمير. نوقشت في الكتاب مواضيع الإقصاء والدمار وأسى الناجين وعار المتقاعسين، وتناول الوضع الحالي في ألمانيا وشعار «لا للأجانب!». في الخاتمة، تواجه كيستنبرغ مسألة إخبار الأطفال الصغار عن الحقبة النازية، وكيفية القيام بذلك، وتجادل بالقول: «إذا كنا نريد حقاً منع الحرب، وإذا كنا نريد تجنب احتقار الغرباء، فعلينا أن نخبر الأطفال بالحقيقة في أقرب وقت ممكن».