اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل أساسي، استخدم هولمز أسلوب الاحتمال المنطقي - Abductive reasoning للوصول إلى استنتاجات. كتب هولمز: "من قطرة ماء واحدة، يمكن للشخص المنطقي أن يحدد ما إذا كان مصدرها المحيط الأطلنطي، أو شلالات نياجرا، دون أن ترى أو تسمع أيًا منهما". الاستنتاج الهولمزي يتكون بشكل أساسي من استنتاجات مبنية على الملاحظة، مثل دراسة أعقاب السجائر. مبدأ أساسي آخر من مبادئ الاستنتاج الهولمزي هو إحدى مقولاته الشهيرة التي وردت في "علامة الأربعة" حيث يقول: "عندما تستبعد المستحيلات، فإن المتبقي -مهما كان مستبعدًا- هو الحقيقة". استخدم هولمز أسلوب الاستنتاج المنطقي - Deductive reasoning لمعرفة وظائف الناس، كما فعل مع رقيب البحرية المتقاعد في "دراسة في اللون القرمزي"، ومراقب طاولة البلياردو (الشخص الذي يقوم بمراقبة سير اللعبة وإحصاء نقاط اللاعبين) وضابط الصف بسلاح المدفعية في "مغامرة المترجم اليوناني"، ونجار السفن المغرم بلعب القمار في "مغامرة عصابة الرؤوس الحمراء". وبدراسة الأشياء والأدوات، فإنه يستطيع الوصول لاستنتاج عن شخصية مالكيها، مثلما فعل مع ساعة جيب واطسون في "علامة الأربعة"، ومع قبعة، وغليون، وعصًا في قصص أخرى. لم يسعَ كونان دويل إلى إظهار هولمز بمظهر المعصوم من الخطأ دائمًا، ففي نهاية قصة "مغامرة الوجه الأصفر" يقول هولمز محدثًا مؤرخه: "إن رأيتني يومًا واثقًا بكل مبالغ فيه من قدراتي، أو مبديًا اهتمامًا أقل مما ينبغي تجاه قضية ما، فقط اهمس في أذني قائلًا "نوربوري - Norbury" وسأكون ممتنًا لك للأبد".