اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اندمجت حركة (حياة السود مهمّة) -على نحوٍ تقليديّ- مع الحركات التي تدعو لحرّيّة السود. فعلى سبيل المثال ينصّ الموقع الإلكتروني للمنظمة على أنّ حركة (حياة السود مهمّة) هي "مساهمة فريدة تتخطى عمليات قتل ذوي البشرة السوداء من قبل الشرطة والحراس خارج نطاق القضاء"، ومع احتواء حياة مثليّي الجنس والمتحولين جنسيّا السود والأشخاص السود ذوي الاحتياجات الخاصة، والسود الذين لا يمكلون أي أوراق ثبوتية، والنساء السوداوات، والسود الذين لديهم سجلات في مراكز الشرطة وجميع السود على طول الطيف الجنساني. "مؤسسّو الحركة الثلاثة هم من النساء وغارزا وكالورز مثليات الجنس. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ إلين هيرنز، واحدة من المنظمات المؤسِّسات للشبكة العالميّة، هي امرأة متحوّلة جنسياًّ. تعتقد المؤسِّسَات الثلاث أنّ خلفياتهم مهّدت الطريق لـ Black Lives Matter لتكون حركة متقاطعة. ظهرت العديد من الهاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي مشتقّة من الهاشتاغ الأساسي الذي أطلقته الحركة كالنساء السوداوات مهمّات #BlackWomenMatter والبنات السوداوات مهمّات #BlackGirlsMatter وحياة مثليّي الجنس السود مهمة #BlackQueerLivesMatter وحياة المتحولين جنسيا السود مهمةّ #BlackTransLivesMatter على موقع الحركة الرسمية على الانترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي. أشادت مارسيا شاتيلان، الأستاذة المشاركة في جامعة جورجتاون، بحركة (BLM) لسماحها "للنساء اليافعات مثليات الجنس،" بلعب دور محوريّ هامّ في الحركة.