English  

كتب history of similarities and differences

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ أوجه التشابه والاختلاف (معلومة)


يعتقد معظم المؤرخين أن الهندوسية نشأت في فترة تمتد تقريبًا بين العامين 2300 قبل الميلاد و1500 قبل الميلاد، في وادي إندوس قرب باكستان اليوم. لكن الكثير من الهندوس يدعون أن ديانتهم أبدية ووُجدت منذ البداية. على عكس الديانات الأخرى، لم تنشأ الهندوسية على يد فرد واحد، إنما هي مزيجٌ من المعتقدات المتنوعة.

يقول المؤرخون إن أصول السيخية تأثرت بالنيرغون (لا يتجسد الإله بهيئة ما) وليس الساغون (وتعني تجسد الإله بهيئة ما) في فهم طبيعة الإله وفقًا للحركة البهاكتية في الهند خلال العصور الوسطى. تعود جذور السيخية إلى السانتات (رجال دين) في شمال الهند، ونمت الأيديولوجيا الخاصة بهؤلاء لتشكل الحركة البهاكتية. بالإضافة لذلك، «تتخلل الميثولوجيا الهندية شريعة السيخ المقدسة، وكتاب غورو غرانث صاحب، وتضيف فارقًا صغيرًا وجوهرًا للعالم الرمزي المقدس للسيخ اليوم، وحتى لدى أسلافهم القدامى».

دراسة الأيقونات

العبارة التصويرية إك أونكار، والتي تُمثل بـ ੴ في كتاب غورو غرانث صاحب (بينما تُكتب أحياناً بشكل كامل ਓਅੰਕਾਰ) هي عبارة تعني «هناك إله واحد». العبارة هي تعبير عن وحدانية الإله.

يعتقد بعض الهندوس أن أونكار (ੴ) في السيخية مرتبطة بـ أوم (ॐ) في الهندوسية. يختلف بعض السيخ فيما بينهم بهذا الخصوص، ويدعون أن إك أونكار ليست أوم. أونكار، وفقًا لأقوال وازير سينغ، هي «كتابة مختلفة لأوم من النصوص الهندية القديمة (بتغيير بسيط في قواعد الإملاء والتهجئة)، وهي بالتالي النواة التي تتطور تزامنًا مع نمو الكون». يقول غولاتي أن «إك» تعني واحد، بينما أونكار «مكافئة لأوم الهندوسية».

على أي حال، هناك اختلاف بين الكلمتين مثلما يدعي السيخ لأن أونكار تشير إلى الإله الأصلي.

عبارة «إك أونكار» هي الآيات الافتتاحية لصلاة الصباح (جاب جي) الخاصة بالغورو ناناك، بالإضافة إلى ملايين الإشارات الأخرى لـ إكانكار (إك أونكار ੴ, ਇਕ ਓਅੰਕਾਰ) الموجودة في النصوص السيخية لكتاب غورو غرانث صاحب. إك أونكار هي العبارة الأولى أيضًا في المول مانترا، والعبارة الأولى في صلاة الصباح للغورو ناناك الموجودة في كتاب غورو غرانث (النصوص السيخية أو أدي غرانث).

الغورو تيغ بهادر

أثناء فترة إمبراطورية مغول الهند، جاء في التقاليد والثقافة الهندوسية والسيخية أن السيخ ساهموا في حماية الهندوس من الاضطهاد الإسلامي، ما أدى إلى استشهاد الغورو الخاص بهم. يدعي المؤرخون السيخ، على سبيل المثال، أن الحركة السيخية نمت بسرعة في شمال غرب الهند، وأن الغورو تيغ بهادر شجّع السيخ علانية على «عدم الخوف في سعيهم وراء مجتمع عادل: فمن لا يخيف أحدًا ولا يخاف من أحد هو رجل حكمة عظيمة»، جاءت تلك العبارة في كتاب أدي غرانث عام 1427. وبينما لمع نجم وتأثير الغورو تيغ بهادر، أعاد سلطان مغول الهند أورنكزيب فرض الجزية على غير المسلمين.

وفقًا للسجلات المكتوبة بيد ابنه غورو غوبيند سينغ، فالغورو تيغ بهادر قاوم الاضطهاد وتبنى هندوس كاشمير ووعدهم بتوفير الحماية لهم. استُدعي الغورو إلى دلهي من طرف أورنكزيب، وعندما وصل مع زملائه، عرض عليه أورنكزيب «ترك دينه والتحوّل إلى الإسلام». رفض الغورو تيغ بهادر وزملاؤه، فاعتُقلوا وعذبوا لأسابيع عديدة. أُعدم الغورو بقطع الرأس أمام العامة.

المصدر: wikipedia.org