اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أن كلاً من ألمانيا والاتحاد السوفييتي قامتا بتطوير الفوسجين أوكزيم قبل الحرب العالمية الثانية، إلا أنه لم يُذكر أنه استُخدم في ساحات القتال. وترجع أهمية الفوسجين أوكزيم العسكرية إلى قدرته على اختراق الملابس والمطاط بشكل أسرع من المواد الكيميائية الأخرى، وإلى قدرته على إحداث آثار شديدة وطويلة الأمد بشكل سريع.