اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف تاريخ إسبانيا في نسخة ميننديث بيدال باسم أول مدونة عامة حيث تُعتبر أول تاريخ لإسبانيا بللغه القشتالية، إن محتواه يتضمن زمنياً منذ أصول الكتب المقدسة والأسطوريه في إسبانيا حتى تاريخ الحالى لقشتاله تحت حكم فرناندو الثالث,
إن هذا العمل له نسختى اصدار، النسخة الأولى تبدأ مع وصول الأمير القشتالى للحكم (1260) وينتهى حوالى عام 1274 والثانية تسمى النسخة الناقدة كانت مُعده بين عامى 1282و1284 تاريخ وفاة الملك.
إن العمل في نسخته الأولى المُكملة في السنين الأولى لفترة عام 1270 يتكون من أربعمائة فصلاً.بينما قام الملك الحكيم في عام 1272 بمشروع آخر أثري حيث كرس له طاقات جديدة:التجميع لتاريخ ذو طابع عالمى بعنوان تاريخ كبير وعامإلى الذي كا سيقاطعه نسخة تاريخ إسبانيا لأن بلإضافة إلى توجيه للشركة الجديدة كمية كبيرة من المصادر الإنسانية، المفهوم التراكمى ومنذ بداية علم التاريخ لتلك الفترة أحدث أن محتويات تاريخ إسبانيا تداخلت بطريقه كبيرة مع بداية التاريخ العالمى.
إلا أن كان تاريخ إسبانيا الذي انتشر وتوسع وخدم في قانون على التاريخ الإسبانى حتى الدخول الجيد للعصر الحديث.وصلت النسخة الفعلية المُعداة من قٍبل ألفونسو العاشر إلى الفصل616.وبلتالى، فإن التناقضات في الفصول الأخيرة من إعادة الصياغة المُجراه بواسطة ميننديث بيدال في عمله أول مُدونة عامهلا ينبغي أن يعزوا إلى إرادة الملك بينما لإستخدام هذا الجزء من قٍبل القس الإسبانى للكتابات اليدويه المتأخره والغير مُرضية.
لسرد تاريخ إسبانيا فإن ألفونسو العاشر رجع إلى الأصول الموجودة في مصادر الكتب المقدسة للمسيح وللإستمرا استخدم قصص خياليه وأساطير من التاريخ اليونانى واللاتينى القديم.وفقاً لتطور القصة تزايد الأسهاب في التفاصيل وعلى كلاً منذ الغزوات الجيرمانيه حتى حكم فيرناندو الثالث التي فيها الأحداث الأكثر وفرة ى تسجيلات والأغاني الملحميه لشبه الجزيرة الأيبيرية.
لكن الأعمال الهامة التي تشرب منها النص الألفونسى هم المدونتين اللاتينيتين الكبريتين الذين دفعو إلى المعرفة المكتملة بتاريخ إسبانيا لذلك الوقت:وقائع العالم (1236) ل لوكس دى توى، أسقف توى، ملقب باسم "التودينسى",و حول الأحداث في إسبانيا(1243)للكاتب رودريجيث خيمينيث دى رادا، أسقف طليطلة,المعروف أيضاً باسم "التوليدانو".بلإضافه إلي ذلك فغن تم استخدام تاريخ إسبانيا في العديد من التدوينات اللاتينيه في العصور الوسطى والكتاب المقدس وعلم التاريخ الكلاسيكى اللاتينى والأساطير الكنائسية والأغاني الملحمية بللغة الرومانسية والمؤرخين العرب.
إن هذا العمل شغوف جداً حيث يتمنى أن يكون تاريخ عالمى.ظل ذلك العمل غير مُكتمٍل وذلك لأنه تم اقتطاعه في الجزء السادس. كان تدوينه مُقام، على مايبدو، بعد بضعة أعوام من عام 1272 وذلك عندما كان [[تاريخ إسبانيا]] متقدماً جداً. فإنه من المُحتمل أن ألفونسو العاشر أراد ضم ذلك إلى التاريخ العام ولكن النتيجة السريعة أنه بداية ذلك هو تأخير كبير لعلم التاريخ وحتى أنه منع تكملة تاريخ إسبانيا في شكله النهائي، نظراً للكمية الكبيرة للمثقفين الذين كانو منشقين إلى هذه الشركة التاريخية الثانية الضخمة.
على الرغم من أنه يمتلك مصادر وصفات مشتركة مع [[تاريخ إسبانيا]] ،فإنه في تلك الحالة حاز على الاهتمام من قٍبل الكتاب المقدس والكُتاب الكلاسيكيون المتوفرين في المكتب الملكى، هؤلاء هم الذين أبقو على قيد الحياة صلاحيتها في العصور الوسطى التقليدية، مثل أوبيدو(جزء جميل من كتاباته ما وراء الطبيعة يتم تضمينها في نص من التاريخ العام),ولوكانو أو اسمه الزائف كاليستينيس الذي كان يوفر اخبار عن حياة أليخاندرو ماجنو.
إن الهدف من هذا العمل يظهر في النص التالي:
بنفس الطريقة التي حدثت في [[تاريخ إسبانيا]]،الهدف المُعى إليه هو ربط ملَكيته بلتاريخ منذ نشأة التواريخ حتى وصوله للحك، من المؤكد ان الحكيم ألفونسو العاشر كان طموحاً للقب الإمبراطور. تدور حول شركة سياسية التي كانت تطمح إلى وضع قشتاله[؟] على رأس الممالك المسيحية لشبه الجزيرة ولذلك فإن البلاط الملكى وفر تبرير تاريخى مُناسب.