اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنبع في الدرجة الاساسية من موقع مشروع قناة السويس في تاريخ مصر نفسها. لقد كان الاحتفال بإنجاز قناة السويس أيام الخديوي إسماعيل عام 1868 مناسبة كبيرة، ورغم أن المشروع الاساسي أدى إلى وفاة الآلاف من حرارة الشمس وطول ساعات العمل. وبعد انتهاء الاحتفال المهيب الذي حضره نابوليون الثالث امبراطور فرنسا وزوجته اوجيني، وعرضت أوبرا عايدة. ذهب معظم مجد إنجاز القناة ليس لمصر، ولا لأهلها الكادحين، وإنما للمهندس "فيرديناندز دي ليسيبس"، الذي أقنع الجميع بالمشروع، وأشرف عليه.
أما القناة الجديدة فهي مصري التصميم والإنجاز. وقد استخدمت فيه الآليات الثقيلة القادرة على إزالة عشرات الأطنان من الرمل والحصى. ولذلك لم ينتج عنها حكايات مأساوية عن عمال ماتوا، أو هربوا من الخدمة و هجرة آلاف العمال إلى بلاد الشام. ولذلك نتج عنه آثار ديمغرافية ما يزال صداها حتى الآن في فلسطين والأردن، وإلى قدر أقل في سوريا.