English  

كتب historical review

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استعراض تاريخي (معلومة)


طوال 120 سنة سابقة أو نحو ذلك، نقلت التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا تواصل الإنسان بشكل أسرع وبدرجة أكبر من كل الأوقات السابقة. ومنذ تطوير الصور المتحركة حوالي عام 1890 ومع ظهور الكينتوسكوب الذي اكتشفه ديكسون (Dickson) وإديسون (Edison)، أصبحت الشاشة الفضية ذات الصور والنصوص المتحركة شكلاً سائدًا للتواصل. وبما أنها المصدر الأول للحداثة ثم للتسلية، أصبحت أيضًا مصدرًا للأخبار والمعلومات والدعاية والإعلان خلال عقودها الأولى.

وبداية من الإصدار الأول من شاشات العرض هذه، مر نصف قرن آخر قبل أن تدخل أول شاشة إلكترونية ـ التلفاز ـ الحياة اليومية. وعلى الرغم من أن الأفلام كانت تعد شكلاً من أشكال التواصل الشائعة، الجماعية، كان هذا الإصدار الثاني من شاشات العرض إصدارًا يتعامل الناس معه في مكان أكثر حميمية، أي غرف معيشتهم. وبسبب ذلك، فإنها كانت قادرة على توصيل أنواع مختلفة من الرسائل التي كان ينظر إليها المشاهدون بشكل مختلف.

وقد مرت 40 سنة أخرى قبل ظهور الإصدار الثالث من شاشات العرض. فقد ظهر الحاسوب الشخصي في الأسواق، ولم تظهر إمكانياته كوسيط اتصالات إلا في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، مع ظهور الإنترنت. وللمرة الأولى، يحصل الأفراد على شاشة مخصصة حسب الطلب لاستعراض المعلومات التي يريدونها في أي وقت وفي أي مكان (تقريبًا) يلائمهم.

وعندما اندمج المساعد الرقمي الشخصي مع التكنولوجيا الخلوية، ظهر الهاتف المحمول وأخذ مكانه باعتباره الإصدار الرابع من شاشات العرض، وكانت شاشة العرض الأكثر خصوصية وتحكمًا على الإطلاق. ورافقت هذه الشاشة الحديثة المحمولة باليد الناس في العالم الحقيقي وسمحت لهم بالوصول إلى المعلومات أينما كانوا في أية لحظة.

وجميع هذه الشاشات تتيح للأشخاص إمكانية التواصل مع بعضهم البعض، سواء من خلال توفير المعلومات أو من خلال تشجيعهم على الشراء. وكل شاشة لها خصائص فريدة من نوعها، وكل واحدة منها تصل إلى الأشخاص في أماكن مختلفة، وتقدم درجات مختلفة من التحكم في الرؤية. حتى الآن بشكل عام، فإنها لا تملأ الفجوات في شبكة الاتصالات. وتوجد أماكن لا تعد ولا تحصى يذهب إليها الأشخاص كل يوم، حيث لا يمكن لأي من هذه الشاشات أن تستلم الرسائل من المسوق أو صاحب العمل أو أي كيان آخر لإبلاغ المتلقي بالمعلومات وإرشاده في اتخاذ القرار.

المصدر: wikipedia.org