اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في استطلاعات للرأي قام بها متخصصين لتصنيف الرؤساء من الأربعينات من القرن التاسع عشر حاز لينكولن باستمرار على إحدى المراتب الثلاث الأولى، وغالباً يكون في المرتبة الأولى ، وفي دراسة أجريت عام 2004 لوحظ أن المتخصصين في مجال التاريخ والسياسة أعطوا لينكولن المرتبة الأولى بينما متخصصوا القانون قد وضعوه في المرتبة الثانية بعد واشنطن؛ وفي جميع استطلاعات الرأي الرئاسية التي أجريت منذ عام 1948 تم تصنيف لينكولن في المراتب العليا في معظم الاستطلاعات شليزنجر 1948 وشليزنجر 1962 واستطلاع موراي بلسينق 1982 واستطلاع شيكاغو تريبيون عام 1982 واستطلاع شليزنجر 1996 واستطلاع سي سبان 1996 واستطلاع رايدينق-ماكيفر 1996 واستطلاع تايم 2008، واستطلاع سي سبان 2009؛ وبشكل عام فإن أفضل ثلاثة رؤساء حسب التصنيف هم أولاً لنكولن وثانياً جورج واشنطن وثالثاً فرانكلين روزفلت، وبالرغم من أن لينكولن وواشنطن، وواشنطن وروزفلت قد يكون الترتيب بينهما معكوساً أحياناً.
اغتيال الرئيس لينكولن صنع منه شهيداً وطنياً ووهبه تقديراً أسطورياً نسبياً ولطالما نُظر إلى لينكولن كبطل في حرية الإنسان بعدما ألغى عقوبة الإعدام، ويربط الجمهوريون اسم لينكولن بحزبهم والكثير وليس الجميع في الغرب اعتبروا لينكولن كاسم للقدرة الخارقة.
وقد جادل شوارتز أن شهرة لينكولن زادت ببطء في نهاية القرن التاسع عشر حتى عصر التحرر مابين 1900 و1920 حيث ظهر كأحد الأبطال المبجلين في التاريخ الأمريكي بموافقة حتى من البيض الجنوبيين. كانت القمة في 1922 بإهداء تمثال لينكولن في المول في واشنطن. في the new dealera لم يبجل الليبراليون لينكولن لأنه رجل كوّن نفسه أو لأنه رئيس حربي عظيم بل لأنه كان كالمحامي عن الرجل العام والذي كان وبدون شك يدعم دولة الرفاهية. في سنوات الحرب الباردة تحولت صورة لينكولن لتؤكد رمز الحرية الذي جلب الأمل لهؤلاء الذين اضطهدوا بواسطة الحكم الشيوعي.
بحلول السبعينات 1970 أصبح لينكولن بطلاً بالنسبة للسياسيين المحافظين لوطنيته الشديدة ودعمه للمشاريع التجارية وإصراره على إيقاف انتشار العبودية وعمله بمبادئ لوكرين وبوركين نيابة عن الحرية والتقاليد ولإخلاصه لمباديء الآباء المؤسسين. كناشط يميني كان لينكولن متحدثاً رسمياً لفوائد المشاريع التجارية، مفضلاً للتعريفة المرتفعة والبنوك والتطوير الداخلي وسكة الحديد بمقابل الديموقراطيين الزراعيين.
ويليام س هاريس وجد أن تبجيل لينكولن للآباء المؤسسين والدستور والقوانين الدارجة تحته والحفاظ على الجمهورية ومؤسساتها ساندت وقوت محافظيته (التزامه بمباديء حزب المحافظين).
أكد جايمس ج راندال على تسامحه خصوصاً تفضيله للتقدم المنظم وعدم ثقته في الانفعالات الخطيرة وتردده تجاه مشاريع الإصلاح (السيئة التخطيط). وختم راندال بأن لينكولن كان متحفظ في تجاهله التام لذلك النوع المسمى راديكالي (متطرف) الذي يتضمن التعسف ضد الجنوب وكراهية ملاك العبيد والتعطش للانتقام والتآمر الحزبي والمطالب الشحيحة لتحويل المؤسسات الجنوبية فجأة للدخلاء.
في نهاية عام 1960 م، كانت لدى الليبراليون أمثال المؤرخ ليرون بينيت افكار أخرى، خصوصاً فيما يتعلق بنظرة لينكولن للقضايا العنصرية. حصل بينيت على اهتمام واسع عندما سمى لينكولن بالأبيض المؤمن بتساوي الأجناس في 1968 م ولاحظ استخدام لينكولن للشتائم العرقية، عندما أطلق نكات ساخرة على السود، مصراً على معارضة المساواة المجتمعية، ومقترحا إرسال العبيد المحررين إلى دول أخرى. رد المناصرون أمثال المؤلفين ديرك وكاشين بان ليكولن لم يكن سيئا بقدر السياسيين، وبأنه ذو رؤية بصيرة أخلاقية وأنه وبحذاقة قدم المطالب بإلغاء العبودية بقدر السرعة المطلوبة سياسياً. ابتعد التركيز عن لينكولن المحرر إلى النقاش بأن السود حرروا أنفسهم من العبودية. أو على الأقل كانوا مسئولين عن الضغط على الحكومة للتحرير. كتب المؤرخ باري شوراتز في عام 2009 م بأن صورة لينكولن لدى الناس تدهورت وتآكلت وتضاءلت مكانتها وأصبحت محل سخرية في نهاية القرن العشرين. وفي الجهة المقابلة، عبر دونالد عن رأيه في سيرته الذاتية بأن لينكولن كان موهوباً بشكل واضح في سماته الشخصية فيما يسمى بالقدرات العكسية، والتي أظهرها الشاعر جون كيتز وأرجعها إلى القادة الاستثنائيين الذين " اقتنعوا وسط عدم التأكد والشكوك ولم يجبروا على حقيقة أو سبب".