اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول مؤرخون ومستشرقون وعلماء الآثار المهمتين بالآشورية وعلماء الأساطير طويلا إيجاد علاقات بين نمرود وشخصيات مثبتة تاريخيا في بلاد ما بين النهرين.
منذ بدايات القرن الرابع الميلادي، دوّن الأسقف المسيحي ايسوبيوس من قيسارية أن المؤرخ البابلي بيروسوس الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد قال أن أول الملوك بعد الفيضان كان إيخويوس من كلدو وربطه بنمرود. وأتيح لجورج الصقلي (حوالي 800م) لنصوص بيروسوس، وطابقه أيضا بشخصية النمرود التوراتية. وحديثا، اقترح علماء السومريات علاقات أخرى تربط إيخويوس هذا وملك بابل وجد جلجامش الذي ظهر في أقدم نسخ كلاوديوس إليانوس (حوالي 200م) بإسم إيوخوروس، واسم مؤسس أوروك (الوركاء) معروفا من الكتابات المسمارية بإسم إنمركار.
في عام 1920، إقترح ج.د. برينس أيضا علاقة بين إله ماراد ني ونمرود. وذكر كيف أن د. كريلينج أضحى ميّالا لربط نمرود تاريخيا بلوجال باندا - ملك أسطوري مذكور في النصوص التاريخة لArno Poebel، 1914، والذي كان عرشه في مدينة ماراد. وهذا الطرح يدعمه ثيودور جاكوبسون عام 1989 كاتبا حول "لوجال باندا وننسونا.
وبحسب رونالد هينديل، فإن اسم النمرود هو في الأغلب تحوير عبر سجال نينورتا، إله رئيسي في ديانات بلاد ما النهرين والذي كان له أتباع في عدد من المدن الآشورية الرئيسية مثل كالح وبابل أيضا، وإلها حاميا لعدد من الملوك الآشوريين. ويمكن إسناد وصف حملات نمرود الواردة في سفر التكوين إلى فتوحات الملك الآشوري توكولتي-نينورتا الأول (دالي إت آل., 1998, p. 67). Julian Jaynes يشير أيضا أن توكولتي-نينورتا (ملك قوي من ملوك الإمبراطورية الآشورية الوسطى) كتأصيل لنمرود. Alexander Hislop, in his tract المملكتان البابليتان decided that Nimrod was to be identified with نينوس (also unattested in Mesopotamian king lists), who according to Greek legend was a بلاد الرافدينn king and husband of سميراميس، with a whole host of deities throughout the البحر الأبيض المتوسط world, and with the Persian زرادشت. The identification with نينوس follows that of the Clementine Recognitions; the one with Zoroaster, that of the Clementine Homilies, both works part of كتابات كليمنتية. There was a historical Assyrian queen شامورامات in the 9th century, the wife of شمشي أدد الخامس، whom some speculations have identified with Semiramis, while others make her a later namesake of a much earlier Semiramis.
بحسب نظرية ديفيد روهل، إنمركار، المؤسس السومري لأورك، كان الملهم الأصلي لشخصية نمرود، لأن حكاية نمرود وملك أرارتا (راجع:) تحمل بضع تشابهات لأسطورة نمرود وبرج بابل، ولأن الجزء "كار" في اسم إنمركار يعني "صياد". وكذلك يقال أن إنمركار بنى زقورات في كل من أورك وأريدو(تل أبو شهرين)، والتي يدفع روهل بأنها موقع بابل الأصلي.
جورج رولنسون believed Nimrod was بيلوس (like Nimrod and Ninus a king not attested in Mesopotamian annals, but claimed by the later Greeks to have been a king of Assyria) based on the fact Babylonian and Assyrian inscriptions bear the names Bel-Nibru. The word Nibru in the لغة أكدية of Assyria and Babylonia comes from a root meaning to "pursue" or to make "one flee", and as Rawlinson pointed out not only does this closely resemble Nimrod’s name but it also perfectly fits the description of Nimrod in Genesis 10: 9 as a great hunter. The Belus-Nimrod equation or link is also found in many old works such as Moses of Chorene and the Book of the Bee. نيبور, in the لغة سومرية، was the original name of the city of نيبور.
كتب جوزيف بوبليتشا عام 1929 عن التعرف على نمرود في السلالة الأولى في اوروك
لأن مدينة أخرى قيل أن النمرد بناها وهي أكاد، فإن نظرية أقدم، طرحت عام 1910، تربط بينه وبين سرجون الأكدي، جد نارام-سن، حيث أنه وبناء على قائمة الملوك السومرية، فإن ذاك الملك الذي بنى أكاد. سرجون عُرف من الآثار في عام 1860، وظل لبعض الوقت أقدم حكام ما بين النهرين. وتوكيد قائمة الملوك بأنه من بنى أكاد أضحى موضع تسائل لأن اكتشاف نصوص تذكر الموقع تعود لزمن أسلاف سرجون، مثل الملك إنشاكوشانا ولوجال زاجة سي من أوروك. عدا أن إنشاء بابل نسب إلى سرجون في الألواح البابلية (Babylonian Chronicle (ABC 19:51))، وهي مدينة أخرى نسبت إلى نمرود في سفر التكوين. إلا أن لوح آخر (ABC 20:18-19) يقترح أن ما فعله سيرجون لم يكن أكثر من إزالة التراب عن المدينة الأصلية، وأعاد بنائها في موقعها اللاحق مقابل أكاد.
يقترح يجال ليفين (2002) أن نمرود كان استذكار لسرجون الأكادي وحفيده نارام-سين بالإسم "نمرود المشتق من اللاحق.