اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح الإسلام اليوم _للذين يؤمنون به_الديانة الثانية في فرنسا في القرن الثامن، غزى الفتح الإسلامى جزء من فرنسا وأصبحت تحت سيطرة إسلامية حتى معركة بلاط الشهداء عام 732 التي هُزمت فيها الجيوش الإسلامية على يد شارل مارتيل. ولكن وجود الإسلام على الأرض الفرنسية لم يكن ملحوظاً إلا عندما لجئ المسلمون إلى جنوب فرنسا هاربين من حروب الإسترداد „ سقوط الأندلس“ ثم من محاكم التفتيش الإسبانية. تعهدت الدولة الفرنسية بعلاقات جديدة مع السكان المسلمين، بالطرق الدبلوماسية منذ فرانسوا الأول ملك فرنسا وسليمان القانوني والحملة الفرنسية على مصر، والتجارة عبر البحر الأبيض المتوسط، وعبر أفريقيا جنوب الصحراء، وبالأخص منذ مؤتمر برلين في 1884-1885.
الإسلام هو الدين السائد في المؤسسات الفرنسية بالجزائر. توغل في أرض العاصمة الفرنسية مع القوات الإستعمارية الإضافية المتطوعة في الحرب العالمية الأولى التي انتقل إليها حوالى 270000 مغربي من بينهم 190000 شاركوا، بطريقة مباشرة، في معارك بأوروبا، من ضمنهم 19% تقريبا قُتلوا في المواجهة. بعد الانتصار الفرنسي، عاد معظم الناجون الذين كانوا من جيوش الاحتلال للضفة اليسرى من الراين ، فيما بعد حوض الرور، ثم إلى بلادهم. ٲُعتبر وجود الجيوش "السوداء" فضيحة بٲلمانيا، في سياق عنصري حاد: هوجمت الجيوش"السوداء" في الصحافة الألمانية وبأحاديث الأحزاب العنصرية مثل الحزب النازي. كانوا أوائل المعادون للوطن وقت جلاء راينلاند.أثناء فترة ما بين الحربين العالميتين، شارك الإستعماريون في الاقتصاد الصناعى للبلد ٳلى ٲن فُرضت الهجرة ٲثناء بداية عام1930.
شارك هؤلاء الجنود المستعمرون في الحرب العالمية الثانية وقتل عدد كبير منهم أثناء القتال وأيضا في المجازر المرتكبة عمدا من الجيش النازى عام 1940. بدأت الهجرة بعد الحرب العالمية الثانية بين شمال أفريقيا والعاصمة، عندما كانت فرنسا تستدعى مستوطنيها لسد النقص الحاد للأيدي العاملة. في نهاية ثورة التحرير الجزائرية، عجلت سياسة اعادة التجميع العائلية بالهجرة، حتى عام 1970، عندما اوقفت فرنسا تدريجيا هذه السياسة. في عام1970 وكلت الدولة الفرنسية إلى الدول التهجيرية العناية بإحاطة الرعايا الأجانب المتواجدين بفرنسا. مع ذلك، شعر مسلمي البلد تدريجيا احتياجهم لممارسة الشعائر الدينية، مع زيادة عدد المساجد (من خمس مساجد حتى 900 مسجد تقريبا في عام 1965 وعام 1985)، لكن ظل عدد المساجد والأئمة غير كافي بالنسبة للمصلين. فأنشئ عام 2003 المجلس الفرنسى للشعائر الإسلامية والمجالس الدينية الإسلامية.ينتقل الإسلام بمختلف منظماته وتياراته الفكرية إلى التقنين ، مثل العقائد الأخرى الموجودة في فرنسا.