اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذه الأعمال الدرامية يستعمل بايخو الأحداث التارخية كأساس أو مرآة وكمصدر للمعاني التحدة تجاه الحاضر، وبالمثل كنوع من النماذج في ي مجال علم الاجتماع الذي يخدم الكلمة المسرحية وليس العكس (فرانسيسكو رويث رامون)،ويذكر ان الطريقة نفسها استخدمت من قبل" فرانسيسكو أيالا" .وتنتمي لهذه المجموعة حالم من أجل أمة، و الوصيفات، و حفل القديس اوفيديو، وحلم العقل. و بالنسبة لمسرحية "حالم من أجل أمة" ،يقص بايخو فشل رجل مثابر على تحسين حياة شعب، حيث نجد البطل "اسكيلاتشى" واجه النظام بأكمله لذلك السياسة التي تطلع لفرضها لم تعتمد على الدعم الشعبي ولكن في الواقع الاعتراض على سياسته لم يصدر من نفس الشعب بل من سلطة ثالثة التي قضت على اصلاحات الحياة، وفي النهاية ضحى بنفسه متنازلاً عن منصبه وتم نفيه.
اما فيما يخص مسرحية "حفل القديس اوفيديو" فهي اسطورة مكونة من ثلاثة فصول تم عرضها عام 1962،بدايتا ًمن صورة تمثل مشهد la orquestina de ciegos del Hospicio de los Quince veintes تم انجازها في سبتمبر عام 1771، ثم قام بويرو بإعادة تأليف دراما يبرز فيها ما هو قبيح بطريقة فكاهية والظلم وانعدام الأخلاق.والموضوعات هم استغلال الإنسان للإنسان وجهاد الإنسان من أجل الحرية. في مدريد عام 1823 عرضت مسرحية "حلم العقل" وذلك أثناء موجة الرعب المثارة من قبل فرناندو السابع في مقاومته ضدالليبراليين، بطل هذا العمل هو" فرانسيسكو دى جويا "ومن خلال هذه الشخصية، من جديد عاهة جسدية، بويرو يرمز لعدم قدرة البعض على إداك الواقع.وفيما بين عنوانيه الآخيرة تظهر:كايمان 1981 ومحادثة سرية 1984 ولاثارو في المتاهة 1986.