English  

كتب historical context in the united states

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السياق التاريخي في الولايات المتحدة (معلومة)


تستند الحجج المحيطة بالتعويضات إلى النقاش الرسمي حول العديد من التعويضات المختلفة، وتعويضات الأراضي الفعلية التي حصل عليها الأمريكيون من أصل أفريقي والتي أُخذت منهم لاحقًا. في عام 1865، وبعد هزيمة الولايات الكونفدرالية الأمريكية في الحرب الأهلية الأمريكية، أصدر اللواء «وليام تيكومسيه شيرمان» الأوامر الميدانية الخاصة رقم 15 بهدف «ضمان انسجام الإجراءات في منطقة العمليات» ولحل المشكلات التي سببتها الأعداد الغفيرة من العبيد المحررين، وهي خطة مؤقتة تمنح كل عائلة محررة أربعين فدانًا من الأراضي الصالحة للزراعة في جزر البحر وحول تشارلستون في ساوث كارولينا للاستخدام الحصري للسود الذين كانوا مستعبدين. وكان الجيش يملك أيضًا عددًا من البغال غير الضرورية والتي أعطاها للمستوطنين. استوطن نحو 40,000 شخص من العبيد المحرَرين في مساحة تبلغ 400,000 فدان (1,600 كيلومتر مربع) في جورجيا وكارولينا الجنوبية. ولكن، عكَس الرئيس الأمريكي أندرو جونسون الأمر بعد اغتيال لينكولن، وعادت الأرض إلى أصحابها السابقين. في عام 1867، رعى ثاديوس ستيفنز مشروع قانون لإعادة توزيع الأراضي على الأميركيين من أصل أفريقي، ولكنه لم يحصل على الموافقة.

انتهت إعادة الإعمار في عام 1877 دون معالجة قضية التعويضات. بعد ذلك، نشأت حركة متعمدة للفصل والقمع في الولايات الجنوبية. صدرت قوانين «جيم كرو» في بعض الولايات الجنوبية الشرقية لتعزيز عدم المساواة القائمة والناتجة عن العبودية. بالإضافة إلى ذلك، شاركت المنظمات المتطرفة البيضاء مثل كو كلوكس كلان في حملة إرهابية واسعة النطاق في جميع أنحاء الجنوب الشرقي من أجل إبقاء الأمريكيين من أصل أفريقي في مكانهم الاجتماعي المحدد. لعقود من الزمان، كان هذا الظلم وعدم المساواة المُفترضَين يسيطران في قرارات المحاكم ومحط نقاش في الخطاب العام.

في إحدى الحالات الشاذة، فازت إحدى العبيد السابقين «هنرييتا وود» في الدعوى التي رفعتها للحصول على تعويض بعد أن اختُطفت من ولاية أوهايو الحرة وبيعت كعبدة في ولاية ميسسيبي. بعد الحرب الأهلية الأمريكية، أُطلق سراحها وعادت إلى سينسيناتي، حيث فازت بقضيتها في المحكمة الفدرالية عام 1878، وحصلت على تعويض بقيمة 2,500 دولار. على الرغم من أن هذا الحكم كان قصة إخبارية وطنية، فهو لم يدفع بأي اتجاه نحو حالات مماثلة إضافية.

المصدر: wikipedia.org