اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما عاد الرئيس الفرنسي شارل ديغول إلى السلطة عام 1958، وضعت حركات استقلالية وقوى دولية أخرى الضغط على فرنسا لتتخلى عن المستعمرات الفرنسية في إفريقيا وتعطيها الاستقلال (باستثناء الجزائر فحالها كان يعتبر منفصلا). في غضون ذلك، كلف شارل ديغول صديقه جاك فوكاغ بإدامة تبعية واقعية وإذا لم يعد رسميا وقانونيا. لذلك، من 1960 إلى 1974، تولى جاك فوكاغ وظيفة كبير مستشاري الحكومة الفرنسية فيما يخص السياسة الإفريقية. أعيد اختياره عام 1986 في حكومة رئيس الوزراء الجديد جاك شيراك، لمدة سنتين. عندما تولى جاك شيراك الرئاسة عام 1995، أعاد فوكاغ إلى قصر الإليزيه مستشارًا. حتى وفاته، لم يتوقف فوكاغ عن التأثير في العلاقات الديبلوماسية بين فرنسا وإفريقيا، وعامة يعتبر أن جاك فوكاغ وشارل ديغول هما الأبوان المؤسسان للعلاقة الاستعمارية الحديثة بين فرنسا وإفريقيا. خلال حكومات فرنسية متتالية وصولا إلى حكومة نيكولا ساركوزي، الدفاع عن "الفناء الخلفي" الإفريقي دام أولوية تخطيطية أساسية.
في البداية، سياسة فغونسافخيك دفعها ثلاثة أغراض تخطيطية وهي: