اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1840 تمكنت الدولة العثمانية في مرحلة ضعفها من استرجاع السيادة على البلاد الشامية بمساعدة الأساطيل الإنكليزية والروسية والبروسية المتحالفة معها ضد توسع نفوذ مصر في عهد محمد علي باشا في منطقة الشرق الأوسط، عملت السلطات العسكرية العثمانية على تحصين الموقع الاستراتيجي، فأقامت عليها بناءً ليكون مقراً لأجهزتها العسكرية المدنية. وارتفع المبنى الذي أصبح مقراً للولاة العثمانيين وأطلق عليها البيروتيون اسم "القشلة"، وهي كلمة تعني من معانيها "الثكنة" أو مقر خاص بالجند.