English  

كتب historical celestial maps

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خرائط سماوية تاريخية (معلومة)


استمر استخدام خرائط سماوية مأخوذة عن خرائط قديمة من عهد الإغريق، وضعها الفلكي المصري بطليموس، وبيانات أخرى من هيباركوس (الذي ضاع فهرسه خلال العصور الوسطى في الغرب) وعرف العرب بعد فتح مصر فهرس بطليموس الذي عاش في الإسكندرية قبل مولد المسيح، كما احتفظت بفهرسه دولة الروم. ثم جاء عصر النهضة في أوروبا وبدأ فلكيون مثل تيخو براهي (1546 -1601) وغيره بقياس مواقع النجوم في القبة السماوية وتسجيلها في مواقعها الحديثة.

وتتابع بعد ذلك رسم الخرائط الفلكية مع مطلع القرن السادس عشر. وتطور تمثيل السماء من علماء وفنانين، حتى نشر كتالوج ج. إي. وهو الاطلس المسمى "أورانوغرافيا" Uranographia. وهذا الأطلس كان مكونا من 20 خارطة بمساحة 103 سنتيمتر في 70 سنتيمتر، وأصبح حاليا الأطلس من الحجم الكبير. وكانت اللوحات مرسومة على معدن النحاس وحفرت عليها نجوم كثيرة ووضعت الكويكبات في مواقعها بطريقة دقيقة، وهي تسجل نحو 17.000 جرم سماوي.

ولكن بسبب كثرة الأجرام بدأ الفلكيون يشكلون الكوكبات بالاكتفاء بتوصيل خطوط بين النجوم الرئيسة لكل كوكبة. ولا ينشر منها في الوقت الحاضر سوى خرائط يستخدمها هواة الفلك في مجلات عن علم الفلك، تنشر بعضها شهريا في بعض البلاد، مثل ألمانيا (مثل مجلة Astronomie heute ). ولا علاقة باشكال الكويكبات في القبة السماوية بعلم التنجيم الخرافي الذي لا صلة له بالعلم، فهناك فرق بين علم الفلك وعلم التنجيم.

المصدر: wikipedia.org