اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و لمدينة عنابة عدة معالم تاريخية وآثار، منها آثار هيبون المعروفة محليا بـ لالة بونة والموجودة بين تلال بالضاحية الجنوبية للمدينة وتضم آثارا رومانية منها مساحة تسمى الفوروم حيث تعد أقدم وأوسع ما اكتشف لحد اليوم كما توجد بقايا مسرح ومدرجات اوركسترا بالإضافة إلى تماثيل وقبور، كتمثال هاكيوس، اسكولاب، إفروديت ايون إله السنة وتمثال آلهة الحب وتمثال القديس اوغستين كما توجد كنيسة كاثوليكية من العهد الاستعماري بازليك السلام على ربوة هيبون المشرفة على المدينة الأثرية حاملة الاسم نفسه. وقد سعى القديس دبيش إلى تأسيس هذه الكنيسة بتشجيع من أسقف الجزائر لافيجري. وأحضر بعض رفات القديس اوغستين إلى عنابة سنة 1842م لتدفن في المكان المخصص لها. كما رمم الكنيسة، التي كانة منهارة بدرجة كبيرة، سنة 1881م وجرى أول قداس فيها سنة 1886م، ليوضع بها تمثال من البرونز للقديس اوغستين.
أما متحف هيبون فيحتوي على مجموعة من الآثار منها تماثيل وأواني فضية ونحاسية ولوحات من الفسيفساء لمختلف الحقبات التاريخية التي مرت بها المدينة.
اعتبر مكسبا هاما للثقافة بعنابة، يعكس أصالة وتاريخ المدينة وعراقتها. وللإسراع في عملية تهيئة المتحف، حوّلت مديرية الثقافة الملف لمكتب دراسات جزائري سيعمل على إيلاء أهمية كبيرة لهذه الهيئة وفق الطابع السياحي لمدينة عنابة وخصوصية المنطقة، إلى جانب التركيز، يضمّ بين أسواره العديد من الآثار والتحف القديمة، خاصة منها التاريخية.
فسيفساء في متحف هيپون تمثل ملائكة في حقول العنب
صورة للمدينة الأثرية "هيبون"، تحيط بكتدرائية أوغستين التي بنيت في القرن الخامس الميلادي.
كتدرائية القديس أوغستين، بنيت في زمنه وأعيد ترميمها بالكامل أثناء الاحتلال الفرنسي.
مسجد ابو مروان الشريف يعود الى عهد الدولة الزيرية بني في 1033م
كهوف الراس الاحمر فيها اثار للانسان القديم
اثار مدينة هيبون
الجسر الروماني
كنسية لالة بونة
مسجد صالح باي يعود للعهد العثماني
أصل التسمية
ان أصل التسمية مشتق من شجرة فاكهة العناب التي كان يقطفها ويجنيها سكان سهول المدينة العرب ومنهم قبيلة مرداس الهلالية الرياحية العدنانية وهي التي أطلقت هذه التسمية على المدينة وعرفت ببلاد العناب أو عنابة يوجد أيضا في مناطق أخرى في البلاد العربية والشرق الأوسط وبعض القرى تحمل نفس اسم عنابة في السعودية على مقربة من مكة وأيضا في العراق وسوريا وتوجد أيضا قرية عنابة بفلسطين بالرملة أما تاريخيا أصل هذه الشجرة يعود إلى الشرق الأقصى تحديدا الصين واليابان احتمال ان يكون قد جلبها إلى منطقتنا قديما أسلافنا عرب بنو كنعان لأنهم هم أول من نشروا فنون الزراعة في البحر الأبيض المتوسط وجلبوا معهم شجرة الزيتون وغيرها إلى المغرب العربي
تأسس هذا المعلم الحضري قبل أكثر من عشرة قرون شرع في تصميمه أواخر النصف الثاني من القرن الرابع للهجرة وتم بناؤه سنة 425 هجري في عهد الدولة الزيرية، إبان حكم المعز بن باديس الصنهاجي، وتحت إشراف المهندس الأندلسي أبو ليث البوني وهو من طراز أندلسي قام بناؤه على ركائز اسطوانية كما كان المسجد يؤدي أدوارا متميزة توزعت بين العلم ورد الهجمات الآتية من شمال البحر المتوسط كما كان بمثابة مؤسسة علمية دينية وحربية. وسمي بمسجد أبي مروان نسبة إلى عبد الملك بن مروان بن علي الأزدري المولود بإشبيلية، والذي قام بإنجاز أول جامعة دينية بالمسجد قدمت فيها العلوم العسكرية والدينية· وكان في وقت مضى يضم في جانبه السفلي ما يسمى بحديقة الرباط، والتي كانت بمثابة ناد للضباط في البحرية· وبعد الاحتلال الفرنسي سنة 1830 حول إلى مستشفى وقد أضيف إلى بنائه الأصلي طابق علوي، كما تم فصل حديقة الرباط عن الجامع.
كما تعرض المسجد لأضرار بالغة وتم إغلاقة سنة 1964 بعد انفجار باخرة السلاح ”نجمة الإسكندرية" في الميناء، والتي أضرت بمباني المدينة القديمة المطلة على الميناء، ليعاد ترميمه وافتتاحه لاحقا·
تشبّه المدينة في أحيائها بأحياء القصبة بالجزائر العاصمة، وتحتوي على العديد من البيوت الكبيرة بها ساحات وحدائق وقاعات واسعة لا زالت شاهدة على الذوق المعماري ودرجة الرقي والتحضر لسكان المدينة إذ نلمس مسحة العمران الأندلسي الأصيل أما الصناعة التقليدية فلها القسط الوافر في كل ركن من البيت العنابي ونذكر منها صناعة الخزف والفخار والجلود والطرابيش والزرابي والنقش على الخشب بالإضافة إلى اللباس التقليدي الذي تتميز به المرأة العنابية كالقندورة الفرقاني إذ لا يخلو بيت عنابي واحد منها على الأقل.