English  

كتب histopathology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مرضيات الأنسجة (معلومة)


المظهر العيني والمجهري لسرطان الخلايا الكلوية متغير للغاية. قد يظهر سرطان الخلايا الكلوية على شكل مناطق حمراء، مع نزف الأوعية الدموية، والخراجات التي تحتوي على سوائل مائية. ويحتوي جسم الورم على أوعية دموية كبيرة لها جدران تتألف من خلايا سرطانية. حيث يُظهر الفحص العيني غالبا ورم أصفر متعدد الفصوص في القشرة الكلوية، ويحتوي غالبا على مناطق نخر، ونزيف، وتندب. بينما في السياق المجهري، هناك أربعة أنواع فرعية نسيجية رئيسية من سرطان الخلايا الكلوية: خلية صافية (سرطان الخلايا الكلوية التقليدي، 75٪)، وحليمي (15٪)، وكاره للون (كروموفوبيك) (5٪)، والقناة الجامعة (2٪). ويمكن ملاحظة التغيرات الساركوماتية ضمن أي نوع فرعي من سرطان الخلايا الكلوية، مصاحبة بمسار سريري أكثر عدوانية، وتوقعات مستقبلية أسوأ. تحت المجهري الضوئي، يمكن لهذه الخلايا السرطانية إظهار الحليمات، أو الأنابيب أو الأعشاش، وتكون كبيرة جدا، وغير نمطية، ومضلعة.

قد جلبت الدراسات الحديثة الانتباه إلى الارتباط الوثيق لذلك النوع من الخلايا السرطانية بشدة شراسة الحالة. وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه الخلايا السرطانية تُراكم الجليكوجين، والدهون، ويظهر السيتوبلازم صافي، ولا تزال النوى في منتصف الخلايا، والغشاء الخلوي واضح. وقد تكون بعض الخلايا أصغر، مع سيتوبلازم يوزيني، تشبه الخلايا الأنبوبية الطبيعية. وتكون السدى قليلة، ولكن بها الكثير من الأوعية الدموية. ويقوم الورم بضغط النسيج المحيط به، مما ينتج عنه محفظة كاذبة.

النوع الأكثر شيوعا من الخلايا التي يظهرها سرطان الخلايا الكلوية هو الخلية الصافية، التي قد سميت بهذ الاسم بسبب ذوبان نسبة الدهون العالية الموجودة في سيتوبلازم الخلية. ويعتقد أن الخلايا الصافية هي الأقل احتمالا للانتشار، وعادة ما تستجيب بشكل أفضل للعلاج. ومع ذلك، فإن معظم الأورام تحتوي على خليط من الخلايا. ويعتقد أن المرحلة الأكثر عدوانية من سرطان الكلى هي التي تكون فيها الخلايا مختلطة؛ تحتوي على كل من خلايا صافية، وحبيبية.

مخطط التدريج النسيجي الموصى به لسرطان الخلايا الكلوية هو نظام فهرمان (1982)، وهو عبارة عن تقييم على أساس التشكل المجهري للورم مع هيماتوكسيلين، ويوزين (صبغة H&E). يصنف هذا النظام سرطان الخلايا الكلوية مع الدرجات 1، 2، 3، 4 على أساس الخصائص النووية. وفيما يلي تفاصيل نظام تصنيف فهرمان لسرطان الخلايا الكلوية:

ويُعتقد أن التصنيف النووي واحد من العوامل المشخِصَة الأساسية في المرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الكلوية. ومع ذلك، فإن الدراسة التي قام بها ديلاهونت وآخرون (2007) بينت أن تصنيف فهرمان يعتبر مثاليا لسرطان الخلايا الصافية، ولكنه قد لا يكون ملائما لسرطان الخلايا الكلوية الكارهة للون، وأن تصنيف السرطان (الذي تم إنجازه بواسطة الأشعة المقطعية) هو مؤشر أفضل لتنبؤ هذا المرض. فيما يتعلق بتصنيف سرطان الكلى، تم تقديم نظام تصنيف هايدلبرغ للأورام الكلوية في عام 1976 كوسيلة لربط الخصائص النسيجية مع العيوب الوراثية المعروفة.

المصدر: wikipedia.org