English  

كتب his work with and against the ottoman empire

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله مع ثم ضد الدولة العثمانية (معلومة)


عمل حسن خالد بن محمد أبو الهدى الرفاعي لدى السلطان عبد الحميد الثاني. وفي عام 1311 هـ -  1893منحه السلطان رتبة الأولى العثمانية حيث صار يعرف باسم السيد حسن خالد بك أفندي. وتذكر المصادر بأن السلطان أرسله بوفدٍ إلى اليمن للتواصل مع إمام اليمن محمد بن يحيى حميد الدين بشهر صفر 1320 (حزيران/يونيو 1902 على الأرجح)، لكنه لم يلتقِ بالإمام، وبقي بصنعاء برهة تراسل فيها مع الإمام بوساطة الحاج علي النحوي الصنعاني قبل أن يعود إلى الأستانة. بينما تشير مصادر من نفس الوقت بأن أهل اليمن اشتكوا من حسن خالد أبو الهدى ووالده الشيخ أبي الهدى الصيادي في إسطنبول بأنهما كانا يزوران شكاوي أهل اليمن وأدى حجب الشكاوى هذه عن السلطان إلى تمرد القبائل. وكان أبيه قد حظي بأهمية كبيرة لدى السلطنة العثمانية وكان من سياسته أن يحمل السلطان على الاعتقاد أنه صاحب النفوذ الأكبر في الولايات العربية، رضاه رضا العرب. ومن الممكن قراءة حجبهم للمعلومات عن سلطان الدولة الآفلة لرغبتهم بإنشاء "خلافة عربية تعيد مجد العباسيين وصدر الإسلام".

بتاريخ 13 نيسان/إبريل 1909 قامت وحدات من الجيش العثماني المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي بقيادة عصيان ضد السلطان عبد الحميد الثاني انتهت بخلعه في 27 أبريل. وقام الاتحاديون بمهاجمة أبيه، محمد أبو الهدى، في قصره ثم نفوه إلى جزر الأمراء التي كان تسجن بها النخب العثمانيّة.

شعر حسن خالد أبو الهدى بالخطر من الانقلاب الحاصل في الآستانة فقام بالفرار منها بعد حادثة 13 أبريل، وقام ببيع أملاكه، التي شملت امتيازاً لصنع الثلج بمبلغ 15 ألف ليرة، وأخذ بها حوالة إلى باريس، وحوّل جميع أمواله وسافر إلى باريس، وهناك بدأ بالتراسل مع أحمد عزت بن هولو العابد وهو والد محمد علي العابد أول رئيس لسوريا بعد سقوط المملكة العربية السورية.

اتنقل بعد سنة 1909 من باريس إلى مصر، وبدأ هو وأحمد عزت العابد ومجموعة من المتصوفة منهم أبو الهدى القصبي، شيخ مشايخ الطريقة الرفاعية، الذي تولّى نقابة الأشراف في الشام، بدأوا بعمل تنظيمي لحشد العرب في الدولة العثمانيّة لتأسيس دولة عربية إسلامية وذلك نتيجة للإطاحة بالسلطان عبد الحميد. تجدر الإشارة بأن أحمد عزت العابد كان يحظى بمنصب كبير في الدولة العثمانية لكنه هاجر إلى مصر بعد خلع عبد الحميد.

وبدأ حسن خالد أبو الهدى بإصدار جريدة في باريس باللغة العربية والتركية باسم "شربست"، وبدأ بنقل أعدادها إلى مصر واليمن والبلاد العربية وإرسالها مجاناً إلى الأستانة ضمن مظاريف ووصلت كذلك إلى الإسكندرية وطنطا والقاهرة خصوصاً بين شيوخ الطريقة الرفاعيّة. لم يقبل عمه عبد الرزاق العمل السياسي معه لولاءه للدولة العثمانية، ويورد عبده ميخائيل بدران، الصحفي اللبناني المقيم في مصر بسنوات 1909، قولاً بمراسلاته مع الدولة العثمانيّة يذكر فيه "وسمعت من فم حسن خالد قوله حرفيا "هناك شأن عمي في القديم، فهو لا يشاركنا في عمل من أعمالنا، ويجب أن يكون منزويا في منزله".

تلقت دعوتهم التنظيمية قبولاً في مصر لكن لم تستمر الأمور كما أرادوا لتغير كل شيء في المشرق مع توقيع اتفاقية سايكس بيكو التي قام البلشفيون بإذاعة خبرها بسنة 1917. أي، قامت الدول الاستعمارية بتقسيم الأوطان العربية أمام أعين الجميع.

المصدر: wikipedia.org