اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مارس (اذار) 2002 عمل محرراً في صحيفة بأمستردام وكان مطلوبا منه أربع مقالات في السنة بصفته واحدا من المحررين في الصحيفة. وان بعضا مما كتبه اثار انتباه الاستخبارات الهولندية التي وضعته تحت الرقابة. وذكرت المصادر أن من ضمن المقالات التي كتبها مقالة قال فيها: «اشعر بالقلق العميق من عادات وتقاليد وتصرفات المجتمع الهولندي واطالب الهولنديين بان يعاملوا الاخرين بنفس الطريقة التي يرغبون من الاخرين ان يعاملوهم بها». وجاء ذلك في مقالة كتبها في سبتمبر (ايلول) 2002 .
وبسبب ما جاء في المقالة وضعت اجهزة الاستخبارات الامنية محمد بويري تحت المراقبة لانه «اصبح واحدا من الذين يحملون ويدافعون عن افكار تدخل في نطاق التطرف»، حسب ما ذكرت صحيفة «الخمين داخبلاد» اليومية الهولندية على موقعها على الإنترنت نقلا عن مسؤولين مطلعين. ونشرت الصحيفة أول صورة للشاب المغربي منذ اعتقاله في 2 نوفمبر بعد قتله للمخرج الهولندي، وهي نفس الصورة التي كانت تظهر إلى جانب المقالات التي كان يقدمها محمد لصحيفة «الحي» الصادرة في امستردام، وكتب في احداها يقول «احذر من مغبة ما يقوم به بعض من الشباب الذين لا شغل لهم سوى مضايقة الاخرين ولا يعملون حسابا لمشاعرهم». وكتب في احداها يطالب الشباب بفتح حوار ومناقشة حول الافكار المختلفة، وقال انه يعمل ضمن مجموعة عمل تعرف باسم «جماعة شباب الحي»، تسعى لفتح حوار بين الشباب للتعرف على مشاكلهم ومحاولة ايجاد حلول لها. ولكن في سبتمبر (ايلول) 2003 بدأت مقالاته تشهد تغييرا كبيرا في الافكار، كما بدأ يستعين أكثر بآيات قرآنية، ووصلت الامور في مقالة في ابريل (نيسان)، إلى الذروة من حيث طبيعة الاشياء التي تناولها والتي جعلت السلطات الامنية تركز أكثر في ملف الجماعات المتطرفة والشاب المغربي