English  

كتب his work in medicine

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله في الطب (معلومة)


تعاون هودجكن مع جوزيف جاكسون ليستر، الذي أعلن في عام 1830 عن مبادئ تصميم المجهر ذو العدسات الأكروماتية. نشر هودجكن وليستر في ذلك الوقت بحثًا عن عينات الأنسجة استنادًا إلى دراسات استخدما فيها مجهر ليستر المبتكر، ودرسا بشكل خاص فرضية الكريات التي طرحها هنري ميلن إدواردز. أنكرا في نتائجهما وجود الكريات في الأنسجة. اختلف إرنست هينريخ فيبر معهما في عام 1830 واستمر نقاشهم لمدة عقد. عانى استخدام المجهر من قلة الثقة لفترة من الزمن، ولكن اعترف علم الأنسجة به كأداة موثوقة بحلول عام 1840. واعتُرف باكتشاف هودجكن وليستر الذي نص على أن الكريات كانت مرئية بصريًا. سُمّي البحث الذي نشره عام 1827 أساس علم الأنسجة الحديث.

وصف هودجكن المرض الذي حمل اسمه «لمفوما هودجكن» أو «داء هودجكن» في عام 1832 في ورقة حملت عنوان «بعض الأشكال المرضية للغدد الماصة والطحال.» سُمّي المرض بعد 33 عامًا على اسمه في وصف الطبيب البريطاني صمويل ويلكس الذي اكتشف المرض مرة أخرى. وهو مرض خبيث يسبب تضخم الأنسجة اللمفاوية والطحال والكبد وينتقل للأنسجة الأخرى. يسمى الشكل الحميد من المرض ورم هودجكن الحميد، في حين يسمى الشكل الخبيث ورم هودجكن الخبيث.

نشر هودجكن محاضراته عن التشريح المرضي ضمن كتاب في عامي 1836 و1840. ونشرت مساهماته الرئيسية في تدريس علم الأمراض في عام 1829 ضمن كتابين مشهورين حملا عنوان: التشريح المرضي للأغشية المصلية والمخاطية، والذي أصبح دراسة كلاسيكية في علم الأمراض الحديث.

كان هودجكن أحد أوائل المدافعين عن الطب الوقائي، حيث نشر كتاب حمل عنوان: وسائل تعزيز الصحة والحفاظ عليها في عام 1841. كان من بين اكتشافاته الأخرى أول وصف لالتهاب الزائدة الدودية الحاد، وشكل الكريات الحمراء في خلايا الدم والتشنج في ألياف العضلات.

المصدر: wikipedia.org