English  

كتب his work and his job

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله ووظيفتة (معلومة)


تعزز مجال علم النفس المعرفي عند نشر أول كتب نيسر وأكثرها شهرة «علم النفس المعرفي» في عام 1967. ومع ذلك، على مدى العقد المقبل، تطورت مخاوف نيسر حول المكان الذي كان يتجه نحوه علم النفس المعرفي. في عام 1976، كتب نيسر كتاب «الإدراك والواقع»، والذي عبر فيه عن ثلاثة انتقادات عامة لهذا المجال. أولاً، كان غير راضٍ عن التركيز المفرط على نماذج معالجة المعلومات المتخصصة التي يستخدمها علماء النفس المعرفي لوصف وتفسير السلوك. ثانياً، شعر أن علم النفس المعرفي فشل في معالجة الجوانب والوظائف اليومية للسلوك الإنساني. وألقى اللوم في هذا الفشل إلى حد كبير على الاعتماد المفرط على المهام المختبرية الاصطناعية التي أصبحت منتشرة في علم النفس المعرفي بحلول منتصف سبعينيات القرن العشرين. شعر أن علم النفس المعرفي عانى من انفصال شديد بين نظريات السلوك التي اختُبرت في التجارب المخبرية من ناحية، والسلوك الواقعي من ناحية أخرى، ووصف هذا الانفصال بأنه غير صالح بيئيًا. أخيرًا، وربما الأهم من ذلك كله، أنه شعر باحترام كبير تجاه نظرية الإدراك المباشر والتقاط المعلومات التي اقترحها عالم النفس الإدراكي البارز جاي. جاي. جيبسون مع زوجته الرائدة في علم النفس التنموي، إليانور جيبسون. توصل نيسر إلى استنتاج مفاده أن علم النفس المعرفي لم يكن لديه أمل كبير في تحقيق إمكاناته دون أن يأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر جيبسون القائلة بأن السلوك الإنساني يمكن فهمه فقط من خلال البدء بتحليل المعلومات المتاحة بشكل مباشر لأي كائن مدرك.

المصدر: wikipedia.org