English  

كتب his work and cultural activity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله ونشاطه الثقافي (معلومة)


انتسب شوقي بزيع إلى منظمة العمل الشيوعي بين عامي 1968 و1972، وغادرها لأسباب يقول إنّها «إبداعية، نتيجة البعد الشوفيني الستاليني عند بعض المنظمات الماركسية، والأحزاب. كان نموذجهم في الشعر أحمد فؤاد نجم ولا يرون سواه. كنت متأثراً بشعر الحداثة بأدونيس وبدر شاكر السياب وخليل حاوي ونزار قباني... وكانوا يهزأون بما أكتب، ويريدون مني شعارات فقط. طبعاً أنا كنت أكتب شعارات خلال التظاهرات مثل الشعار الشهير: يا حرية».

عمل بزيع بالتدريس في ثانوية صور حتى 1982، وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988, ثم التحق بوزارة الإعلام 1988.

عمل في الصحافة الثقافية، ورأس القسم الثقافي في جريدة السفير 1992.

أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة كإذاعة صوت لبنان العربي التي واكب عبرها الأجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982 وساهم بقصائده في التحفيز على الصمود ابان الحصار الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت طيلة ما يقارب 3 أشهر.

وأعلن مؤخرًا موقفه المؤيد لثورة 17 تشرين في لبنان، وفي ذلك يقول:

"في ساحة الشهداء/ حيث اللبنانيون ينتفضون لكرامتهم، ويخوضون، بعد تسعة عشر عاماً من تحرير الأرض، معركتهم الأقسى والأهم من أجل تحرير الإنسان من المهانة والعوز، وكسر الحلقة الجائرة لنظام الملل المذهبية المتحدة، وحيث يتولون بأنفسهم كتابة القصيدة الأجمل التي عجز الشعراء عن كتابتها".

كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي. وله مساهمات في العديد من الصحف والمجلات، أبرزها: السفير، والنهار، ومجلة الآداب اللبنانية، والراية القطرية، والاتحاد الظبيانية، وعكاظ السعودية.

المصدر: wikipedia.org