اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورغم انشغاله وإقامته بتلك المدن إلا أنه لم ينسى البلد التي احتضنته وربته وعلمته شبام، فكان مرة بعد أخرى يقوم بزيارتها لما لها في نفسه من مكانه ولزيارة أضرحة أسلافه وأجداده ومشايخه متتبعا آثارهم، وكان أهالي شبام عند قدومه يستقبلونه استقبالا باهرا ويتدافعون نحوه ويحيطون حوله وكل يتمنى أن يحظى بالتسليم عليه عرفانا وتقديرا لما يحمله من علم، ثم يزفونه بالطبول، وتتقدمهم فرقة الحداة ضاربة الطيران بالأناشيد الترحيبية حتى يصل إلى مقر إقامته.