اختار أحمد عروة أن يدرس الطب في الجامعة، ولذلك عاد إلى فرنسا في شهر أكتوبر 1948، حيث التحق بجامعة (مونتبوليي)، وسجل أولا في كلية العلوم حيث درس فيها مواد: الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا، والتي كان من الضروري تحصيلها والنجاح فيها قبل التمكن من دراسة العلوم الطبية.. وبعد أن تمكن من اجتياز هذه العقبة، تم قبول تسجيله في كلية الطب، حيث شرع في دراسة العلوم الطبية بداية من نوفمبر 1949م.
أبدى حرصا كبيرا على التحصيل العلمي، فكان دائم الحضور مبكرا ليتمكن من الجلوس في الصف الأول، ويكون قريبا من أساتذته.
وقد ظل يدرس في هذه الجامعة حتى أنهى دراسته للعلوم الطبية في شهر جوان 1954، ليعود بعد ذلك إلى الجزائر أين دخل في تربص تكويني في مستشفى البليدة، وفي شهر ديسمبر من سنة 1955 رجع إلى (مونتبوليي) لمناقشة أطروحته.
جدير بالذكر أنه - أثناء دراسته الجامعية - نشط بصفته عضوًا في جمعية الطلبة المسلمين في فرنسا، ثم انتخب رئيسًا لها (1952 - 1953).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل