اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد عمل شاركو في مجال التنويم المغناطيسي والهستيريا أبرز ما يُعرف به اليوم. وعلى وجه الخصوص، يُذكر شاركو بعمله مع مريضة الهستيريا لويس أوغستن غليزي، والتي زادت شهرته بشكل ما خلال حياتها، لكن تبقى ماري بلانش ويتمان المعروفة بملكة الهستيريا أشهر مريضة هستيريائية في التاريخ. اعتقد شاركو أن الهستيريا هي اضطراب عصبي أصيب به المريض نتيجة عوامل وراثية تؤثر في جهازه العصبي، ولكن قبيل نهاية حياته استنتج أن الهستيريا كانت مرضًا نفسيًا.
بدأ شاركو دراسته للهستريا للمرة الأولى بعد إنشاء ردهة خاصة للنساء غير المصابات بالخبل واللواتي يعانين من «صرع هستيريائي». اكتشف أن هناك شكلين مختلفين من الهستيريا عند تلك النسوة: الهستيريا الصغرى والهستيريا الكبرى. تطور اهتمامه بالهستيريا والتنويم المغناطيسي في وقت كان فيه العوام مسحورين بـ «المغناطيسية الحيوانية» (التأثير الجنسي الذي يحدثه الإنسان على غيره) و «سحر التنويم المغناطيسي»، أوصله اهتمامه لاحقًا إلى طريقة لتحريض التنويم المغناطيسي. أدت دراسته للهستيريا إلى سوء سمعته العلمية والاجتماعية.