اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال عنه علماؤ الشيعة : ثقة، صحيح الحديث ومأمون عليه ، وقد أكّد الخوئي على أن هذا مما لاشك فيه.
وأيضاً قال عنه علماء العامّة بأنه ثقة صدوق، مأمون، لم يكن من أهل الكذب، وكان يحيى بن معين يحسن القول فيه.
مع توثيقه وتصديقه إلا أن الذهبي نقل عن جماعة القول بأنه متهم في صلاحه، ومن هؤلاء الجماعة : عبد الله بن أحمد بن حنبل، الذي قال: غير مستقيم الأمر.
و منهم : ابن عدي الذي قال بأنه متروك الحديث.
و منهم : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني الذي قال: كان أبو الصَّلْت الهَرَوي زائغاً عن الحق، مائلاً عن القصد...، وكان قديماً متلوثاً في الأقذار.
بل وعبر عنه الذهبي بـأنه: أحد الهلكى !!.
و قد ضعّفَه جماعة من الأئمة وتكلموا فيه، فهو عندهم ضعيف كما ذكر زكريا بن حيى السالجي ، وقال به ابن أبي حاتم الرازي و الهيتمي ، بل هم متّفقون على ضعفه ، فهو ليس بثقة.
أضف إلى ذلك أيضاً أنه اتهمه بالكذب غير واحد ، وقالوا : بأن له عدة أحاديث منكرة.
و قال ابن عدي: له أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة بنت محمد و الحسن و الحسين !!.
اتهمه الدارقطني وأبو بكر المروزي نقله عنه: المزي ، و ابن عدي بوضع الحديث .
و أما أبو زرعة فأمر أن يُضربَ على حديث أبي الصَّلْت، وقال: لا أحدث عنه ولا أرضاه ، و غمز فيه ابن الجوزي.