اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام بتسريب المعلومات والتصميمات الكاملة للجيش المصري واظهرت تقارير السي أي ايه انه ظل يقوم بإمداد دوري مستمر لاخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس 1986 بمستندات وتصميمات عالية السرية
علي صعيد موازي كانت اللواء عبد الحليم أبو غزالة قد بدأ مشروعاً طموحاً لإنتاج الصواريخ الباليستية في أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف باسم مشروع بدر 2000 حيث تقوم العراق بتمويل أبحاث صاروخ الكوندور وتقوم الأرجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الأبحاث.
عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عاليه السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء آخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليستيه بوزارة الدفاع المصرية والمسؤول الأول عن عملية بدر 2000 بتجنيد عالم أمريكي آخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل - بالولايات المتحدة تابع للقيادة المتقدمة الإستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات لأنظمة توجية صواريخ باتريوت، وتجنيد عالم برمجيات أمريكي آخر هو كيث سميث وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الأولي للولايات المتحدة بالكامل.
استطاع المهندس عبد القادر حلمي فك شفرة صواريخ توماهوك الأمريكية، فاكتشف الدكتور عبد القادر وجود أبحاث في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة نوع من أنابيب الكربون النانومترية حيث يجري طلائها عل جسم (الطائرة أو الصاروخ..إلخ) لتعمية أنظمة الرادار وتخفي أي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الجو لايمكن رصده وهو مايعرف بتقنية التخفي كما أنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وتحسن دقة إصابته للهدف.
وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها الي معامل الأبحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤه بها ليكون جسم الصاروخ
في 19 مارس 1988م قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران إلى واشنطن، والتقى بالدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 436 رطلاً من نوع من ألياف الكربون تدعى MX-4926 عبر سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت اشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها إلى طائرة شحن عسكري مصرية من طراز C-130 رابضة في مطار بولايه ماريلاند في 23 مارس 1988م وتكررت العملية في 25 يونيو في نفس العام.