اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما أعلنت الوحدة بين مصر وسوريا، كان السراج مؤيدًا قويًّا للرئيس المصري جمال عبد الناصر، وسُلم منصبًا رئيسيًّا في مجلس الوزراء وهي وزارة الداخلية. رقي منصبه عندما تم نقل الدرك السورية ودورية الصحراء وقسم الأمن العام لاختصاصه في 13 اذار 1958. وبعد استقالة وزراء من حزب البعث من الحكومة، أعطيت للسراج تعيينات إضافية منها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الأوقاف في 1 كانون الثاني 1960.
في يوم 20 سبتمبر 1960 تم تعيينه رئيسا للمجلس التنفيذي في الإقليم الشمال (سوريا), وفي عمر الخامسة والثلاثين السراج كان من أعلى الضباط مرتبة في الجمهورية العربية المتحدة. إضافة إلى كونه وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للتعليم كان رئيسا على الفرع السوري من حزب ناصر الوحدوي الوطني، وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاقتصادية السورية التي تأسست في مارس 1960. وقد زار دمشق ضابط بريطاني ووصفه ب"نائب الملك في سوريا".
ومع استخدامه للشرطة السرية ونظرة الناس له على انه لايرحم، كان يعرف بالقومي العربي بلا اي تشويه وينظر على انه يمكنه "انجاز الأمور". فقد كان هناك ضغط كبير على ناصر لإزالة السراج من السلطة لكنه رفض، لأنه كان يشعر انه لايوجد أحد يمكنه ملائمة مكانه في سوريا. في آب عام 1961 قرر ناصر بتعيينه نائب للرئيس ونقله إلى القاهرة.