English  

كتب his role in the syrian revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في الثورة السورية (معلومة)


عام 2011، كتب الأب باولو دالوليو مقالة تطالب بالانتقال الديموقراطي السلمي في سوريا، بناءً على ما سمّاه "الديموقراطية بالإجماع". قابل الأب باولو أيضاً ناشطين من المعارضة وشارك في جنازة صانع الأفلام المسيحي ذي ال28 عاماً "باسل شحادة"، الذي كان قد قتل في حمص في قصف من قبل نظام بشار الأسد. استجاب نظام بشار الأسد بشكل عنيف وأصدر أمراً بنفي الأب باولو، الذي تجاهله الأب لعدة شهور مستمراً بالعيش في سوريا. لكن بعد أن أصدر الأب باولو رسالة مفتوحة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان في أيار2012، أطاع الأب باولو أسقفه الذي ترجاه لمغادرة البلاد. غادر الأب باولو سورية في 12 تموز 2012، وانضم في المنفى إلى دير مريم العذراء المؤسس حديثاً في السليمانية في كردستان العراق.

في تشرين الأول 2012، تم منح الأب باولو دالوليو جائزة السلام من قبل منطقة لومباردي الإيطالية، وهي جائزة مخصصة لأشخاص قاموا بأعمال غير عادية في مجال بناء السلام.

في أواخر شهر تموز 2013، دخل الأب باولو دالوليو إلى الرقة التي كانت تحت سيطرة المتمردين السوريين، لكن تم خطفه بعدها من قبل مليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام في 29 تموز 2013.

تقول مصادر معارضة في الرقة أن الأب باولو دالوليو تم إعدامه من قبل التنظيم المتطرف وتم رمي جثته في حفرة في مدينة الرقة تسمى الحوتة حيث كان يرمى بجثث الجنود الموالين للأسد. لم يتم التأكد من هذه الادعاءات بعد.

المصدر: wikipedia.org