English  

كتب his role in the shahabuddin mosque case

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في قضيّة مسجد شهاب الدّين (معلومة)


كان مردخاي زاكين مُنسِّق اللّجنة الوزاريَّة الثّالثة التي عملت على حلِّ النِّزاع بين المسلمين والمسيحيين في مدينة النّاصرة على موقع مسجد شهاب الدِّين، فقد أراد المسلمون في النّاصرة إنشاء مسجدٍ ضخمٍ على قطعة أرضٍ كانت وقفًا لهُم، وذلك بعد هدم مبنى المدرسة الإسلاميَّة القديمة التي كانت قائمة هُناك، فعارض المسيحيّون ذلك بشدَّة بدعوى أنَّ المسجد سوف يحجُب مبنى كنيسة البشارة التي تُشكِّلُ معلمًا هامًّا من معالم المدينة، كما لجأ أعيان المسيحيين إلى تقديم شكاوى للحكومة الإسرائيليَّة، وادّعوا أنَّ ذلك الموضع ليس من ضمن الأوقاف الإسلاميَّة في المدينة، وشهدت النّاصرة عشيَّة زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لها عام 2000 أحداثًا طائفيَّة، إذ أعلنت الحركة الإسلامية التي كانت تُمثِّل المسلمين إصرارها على بناء مسجد في ذلك الموضع، بينما كانت البلديَّة قد أعدَّت ذلك المكان لاستقبال الحجاج المسيحيين والسياح. أُطلِقَ على هذه القضيَّة في الإعلام الإسرائيلي اسم "قضيَّة مسجد شهاب الدّين"، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة. وفي عام 1997 وافقت الحكومة الإسرائيلية على اقامة المسجد ممّا أدّى إلى اندلاع نزاعٍ عنيف بين المسيحيين والمسلمين من السُّكّان، لكنَّ الحُكومة الإسرائيليَّة تراجعت في عام 2002 عن قرارها السّابق بالسّماح للمسلمين ببناء مسجدٍ لهُم في ذلك الموضع، وذلك بعد ضغط من الفاتيكان والولايات المتحدة. أوكِلت إلى موطي زاكين مهمّة صياغة المُسوَّدة الأخيرة لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بهذه القضيَّة، وقد اعتمد عليها المُفوَّضُ الحُكوميّ في ردّ الاعتراض الذي قُدِّم لمحكمة العدل العُليا ضدّ قرار الحكومة الإسرائيليَّة خلال السّنتين 2001-2003 بمنع المسلمين من إقامة مسجد شهاب الدّين في الموضع محلّ النِّزاع بين الطائفتين.

المصدر: wikipedia.org