اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من خلال تنقلاته الوظيفية، اتصل بكثير من الشخصيات الوطنية والقومية البارزة وقام بتشكيل الجمعيات الوطنية، التي باتت تشكل قاعدة الحركة الوطنية في فلسطين. عمل على تأسيس الجمعية الإسلامية المسيحية التي كان هدفها التوضيح بأن المعارضة للمطامع الصهيونية تأتي من المسلمين والمسيحيين على السواء، وتولى منصب الأمانة العامة للجمعية. كان دروزة من الداعين إلى توحيد الجمعيات الوطنية التي تعمل في أنحاء فلسطين والتنسيق بين جهودها؛ فعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس في كانون الثاني 1919 برئاسة عارف الدجاني، وكان أهم ما صدر عنه التأكيد على المطالب القومية بالاستقلال والوحدة واعتبار فلسطين جزءاً من سوريا، ورفض المطامع الفرنسية وتجديد العلاقات مع بريطانيا على أساس التعاون فقط وعدم قبول أي وعد أو معاهدة جرت بحق البلاد ومستقبلها، وتولى دروزة مع زميل له إعداد مذكرة بخصوص هذا الشأن وتقديمها إلى الحاكم العسكري للبلاد لإرسالها إلى الحكومة في بريطانيا، وإلى مؤتمر السلم المنعقد في باريس.