English  

كتب his research on tuberculosis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبحاثه عن مرض السل (معلومة)


حقق عمل كالميت العلمي الرئيس شهرةً عالمية، فارتبط اسمه بشكل دائم في تاريخ الطب بمحاولته تطوير لقاح مضاد لمرض السل الذي كان سببًا رئيسًا للموت آنذاك.

اكتشف عالم الأحياء الدقيقة الألماني روبرت كوخ في عام 1882 أن عصيات السل والمتفطرات السلية كانت عاملًا ممرضًا، وقد اهتم لويس باستير بها أيضًا. وأثبت فيما بعد الطبيب البيطري وعالم المناعة كميل جيرين أن المناعة ضد مرض السل ترتبط مع عصيات السل الحية في الدم. وحقق كالميت في كيفية تطوير المناعة باستخدام منهج باستير في استجابة لحقن العصيات البقرية الموهنة في الحيوانات.

وقد أُعطي هذا الإعداد اسم مكتشفيه كالميت وجيرين (عصية كالميت جيرين أو كما تعرف باختصار BCG). وقد تحقق التخفيف عن طريق زراعة العصيات في ركيزة تحتوي على مادة العصارة الصفراوية بناءً على فكرة قدمها باحث نرويجي يدعى كريتسيان فييه أندورد (1855 – 1934). وسعى كل من جيرين وكالميت في الفترة من عام 1908 إلى عام 1921 إلى إنتاج سلالات من العصيات أقل حدة تدريجيًا وذلك عن طريق نقلها إلى أطباق زرع متعاقبة. استخدموا أخيرًا في عام 1921 عصيات كالميت جيرين لتلقيح الأطفال حديثي الولادة بشكل ناجح في منطقة شاريتيه في باريس.

مع ذلك، عانى برنامج التطعيم من انتكاسة خطيرة عندما أُصيب 72 طفلًا ملقحًا بمرض السل في عام 1930 في منطقة لوبيك في ألمانيا؛ بسبب تلوث بعض الدفعات المعطاة في ألمانيا. وأُعيد التلقيح الجماعي للأطفال في العديد من البلدان في عام 1932 عندما طُبقت تقنيات إنتاج جديدة أكثر أمانًا. ولكن رغم ذلك، تأثر كالميت بشدة بسبب الانتكاسة وتوفي بعد عام واحد في باريس.

المصدر: wikipedia.org